صَبِيحَةٌ
مُبارَكَة
إخوَتِي
أَخَوَاتِي
سألني
فأجبت ومن حياة الناس لنا مثل
سألني
أحدهم ما لذي حدث للناس ؟ : إن تعففت عن رد الإساءة اتهموك بالجبن ، وإن قمت بعمل
فيه الخير تصدقت مثلا قالوا مرائي ، وإن صافحت عاصيا قالوا : أرندش ساق الولف
للولف يعني الأثنين متطابقين أو الله جمع ووفق ، وإن صاحبت عالما قالوا بدو يبعد
عنو الشبهة أو يتزلف له ، إن تنزهت عن الرشوة وأكل الحرام قالوا : غشيم ما بيعرف
يدبر حالوا ، بشوفو المتحجبة قالوا صار الحجاب موضة ومالن خبر أنها تحجبت لتستر
قبحها ، وإللي بتطيع زوجها مالها شخصية وضعيفة و.. و..
قلت
لنفسي ولسائلي : كن أنت أنت ولا تسمح لهم أن يغيروك ولا تتنازل عن مبادئك
لإرضائهم، لو تأملت حال الناس لوجدت أكثرهم ليسوا راضين حتى عن الله والعياذ بالله
فكيف يرضى الناس عن الناس ؟!!!!!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق