صَبِيحَةٌ
مُبارَكَة
إخوَتِي
أَخَوَاتِي
هدد
سيدنا سليمان
وهيك
حالتنا اليوم
كان
من مَنِّ الله على بلدنا أن زال الظلمة ونسأل الله زوال أعوان الظلمة ، يتنعم أناس
، وأكثرية أضاء الفرج كيانها ، إلا أن في الحلق غصة ، فهناك من أكل اللحم وآخرون
ليس لهم سوى المرق – ويا ريت فهو شديد الملوحة .........
ذكروا
في الإسرائيليات أنّ الهدهد جاء إلى سليمان، فقال: أريد أن تكون في ضيافتي، فقال
سليمان: أنا وحدي؟ فقال: لا {بل أنت والعسكر، في يوم كذا، على جزيرة كذا؛ فلمّا
كان ذلك اليوم، جاء سليمان وعسكره، فطار الهدهد، فصاد جرادةً، فخنقها، ورمى بها في
البحر، وقال: كلوا، فمن لم ينل من اللّحم نال من المرقة؛ فضحك سليمان من ذلك
وجنوده حولاً كاملاً.
أخبار
الظراف – ابن الجوزي(ص: 47)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق