السبت، 11 أبريل 2026

هدد سيدنا سليمان وهيك حالتنا اليوم

 

صَبِيحَةٌ مُبارَكَة
إخوَتِي أَخَوَاتِي

هدد سيدنا سليمان

وهيك حالتنا اليوم

كان من مَنِّ الله على بلدنا أن زال الظلمة ونسأل الله زوال أعوان الظلمة ، يتنعم أناس ، وأكثرية أضاء الفرج كيانها ، إلا أن في الحلق غصة ، فهناك من أكل اللحم وآخرون ليس لهم سوى المرق – ويا ريت فهو شديد الملوحة .........

ذكروا في الإسرائيليات أنّ الهدهد جاء إلى سليمان، فقال: أريد أن تكون في ضيافتي، فقال سليمان: أنا وحدي؟ فقال: لا {بل أنت والعسكر، في يوم كذا، على جزيرة كذا؛ فلمّا كان ذلك اليوم، جاء سليمان وعسكره، فطار الهدهد، فصاد جرادةً، فخنقها، ورمى بها في البحر، وقال: كلوا، فمن لم ينل من اللّحم نال من المرقة؛ فضحك سليمان من ذلك وجنوده حولاً كاملاً.

أخبار الظراف – ابن الجوزي(ص: 47)

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق