صَبِيحَةٌ
مُبارَكَة
إخوَتِي
أَخَوَاتِي
نرهق
من ضافنا بكثرة السؤال
ومن
سيدنا إبراهيم عليه السلام نتعلم
ولا
نلبث بعد كلمة ترحيب ، أن نقول كيفك ، كيفهم الأولاد كيفها أم فلان ، أشو أخبارهم
و و و ووالضيف لم يمنح فسحة لينفض غبار ثوبه ومن عناء السفر ، وهذا إن كان الضيف
ذا صلة رحم أو من معارفنا . ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أما
إن كان غريبا يزورنا لأول مرة ونحن نجهل سبب قدومه ، فالأسئلة تتسع : من وين الأخ
، وكيف صار وجيت لعنا ، وإن شاء الله زيارتك خير ، حده بعتك لعنا ووو ؟؟؟؟؟؟؟؟
سيدنا
إبراهيم الخليل عليه السلام حين جاءته الملائكة كان سلوكه في منتهى الأدب مع
الأضياف
لم
ينشغل بالسؤال عن أحوال ضيفه من أين وإلى أين؟ وما حاجتهم؟ ولكن اشتغل بقراهم
وإزاحة حاجتهم؛ ولم ينشغل بالسؤال عن أحوالهم، ولكن اشتغل باكرامهم فجاء بعجل حنيذ
قيل هو العجل السمين وقيل المشوي ، وهذا هو الأدب في التعامل مع الضيف، ألا ترى
أنه لو كان سأل عن أحوالهم، فعرف أنهم من الملائكة لكان لن يشتغل بما ذكر؛ إذ عرف
أنهم من الملائكة والملائكة لا يتناولون شيئًا من الطعام.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق