السبت، 1 أغسطس 2026

قصص منتشرة لا تصح قصة سهيل بن عمرو وقاطع الطريق نحن أمة سند لا ننشر ولا نقول أو نروي دون سند

 

صَبِيحَةٌ مُبارَكَة
إخوَتِي أَخَوَاتِي

قصص منتشرة لا تصح

قصة سهيل بن عمرو وقاطع الطريق

نحن أمة سند لا ننشر ولا نقول أو نروي دون سند

كان سُهَيْل بن عمرو مسافرًا مع زوجته، وفي الطريق اعترضهما قطاع طرق، فربطوهما، وأخذوا كل ما معهما من مال وطعام. ثم جلس اللصوص يأكلون ما حصلوا عليه، فلاحظ سهيل أن قائدهم لا يشاركهم الأكل، فسأله: لماذا لا تأكل معهم؟ فأجابه: إني صائم! فدهش سهيل، وقال له: تسرق وتصوم؟! فقال: إني أترك بابًا بيني وبين الله، لعلي أدخل منه يومًا ما. ثم تركهم اللصوص ومضوا في سبيلهم. وبعد عام أو عامين، رأى سهيل قائد اللصوص في موسم الحج عند الكعبة، وقد أصبح زاهدًا عابدًا، فعرفه، وقال له: أوَ علمتَ؟ من ترك بينه وبين الله بابًا، دخل منه يومًا ما.

أقول حتى وإن كان المعنى حسن في القصة فإنَّ الإنسان إذا كان مبتلى بمعاص، ما تزال نفسه تغلبه عليها، فالواجب عليه أن يزاحمها بما تيسر من الطاعات؛ عسى الله أن يعينه على نفسه، ويوفقه للتوبة منها، فمن مكايد الشيطان أن يصد الإنسان عن الخير، ويسول له أنه لا جدوى من الطاعة طالما أن عنده ذنوبًا ومعاصي.

قبل أن تقدم على فعل ما تذكر بأن لكل مخلوق حرمة ومن السيرة العطرة نتعلم

 

صَبِيحَةٌ مُبارَكَة
إخوَتِي أَخَوَاتِي

قبل أن تقدم على فعل ما تذكر بأن لكل مخلوق حرمة

ومن السيرة العطرة نتعلم

من عجائب الواقع الذي نعيش أن مبدأ الحرمة لم يعد من الأولويات ، بل غدا الاستهتار ظاهرة تهز شباك مجتمعنا ، علما بأن شرعنا الحنيف راعى في الحرمة لتصل للنبات والحيوان .

فأول ما أعلنته حضارتنا في مجال الرفق بالحيوان ، أن قررت أنه عالم كعالم الإنسان له خصائصه وطبائعه وشعوره : ﴿ وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا طَابِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ ) عن أبي صالح، عن أبي هريرة، أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "بينما رجل يمشي في طريق أصابه عطش، فوجد بئرًا، فنزل فيها، فشرب، ثم خرج، فإذا كلب يلهث، يأكل التراب من العطش، فقال الرجل: لقد بلغ هذا الكلب من العطش مثل الذي كان بلغ بي، فنزل البئر، فملأ خفه من الماء، ثم أمسك الخف بفيه، فسقى الكلب فشكر الله، فغفر له، فقالوا: يا رسول الله وإن لنا في البهائم لأجر؟ فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "في كل ذات كبد رطبة أجر" كما أن القسوة على الحيوان تدخل النار ( دخلت امرأة النار في هرة ربطتها فلم تطعمها ولم تدعها تأكل من خشاش الأرض ) وتمضي الشريعة في تشريع الرحمة بالحيوان ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ دِينَارٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا تَتَّخِذُوا ظُهُورَ الدَّوَابِّ كَرَاسِيَّ لِأَحَادِيثِكُمْ، فَرُبَّ رَاكِبِ مَرْكُوبَةٍ هِيَ خَيْرٌ مِنْهُ، وَأَطْوَعُ لِلَّهِ , وَأَكْثَرُ ذِكْرًا» عَنْ سَهْلِ ابْنِ الْحَنْظَلِيَّةِ، قَالَ: مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِبَعِيرٍ قَدْ لَحِقَ ظَهْرُهُ بِبَطْنِهِ، فَقَالَ: «اتَّقُوا اللَّهَ فِي هَذِهِ الْبَهَائِمِ الْمُعْجَمَةِ، فَارْكَبُوهَا صَالِحَةً، وَكُلُوهَا صَالِحَةً» عن عبد الله بن جعفر قال: أردفني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذاتَ يوم خلفَه، فأسَّر إلىَّ حديثاً لا أخبر به أحدًا أبدًا، وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أحب ما استتر به في حاجته هدفٌ، أو حائشٍ نخِلِ، فدخل يوماً حائطاً من حيطان الأنصار، فإذا جَمِل قد أتاه، فجَرْجَر وذَرفتْ عيناه، قال بَهز وعفان: فلما رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - حِن وذَرَفَتْ عيناه، فمسح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سَرَاتَه وذِفْراه، فسَكن، فقال: "منْ صاحبُ الجمل؟ " فجاء فتى من الأنصار فقال: هو لي يا رسول الله، فقال: "أمَا َتتَّقى الله في هذه البهيمة التى مَلَّككها الله، إِنه شكا إلىَّ أنك تجُيعُه وتُدْئِبُهُ". كما حرم الإسلام التلهي في الصيد عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مِنْ قَتَلَ عُصْفُورًا، فَمَا دُونَهُ بِغَيْرِ حَقٍّ عَجَّ إِلَى اللَّهِ» أَوْ قَالَ: «رَحَّ إِلَى اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ»، فَقَالَ: «يَا رَبِّ قَتَلَنِي فُلَانٌ بِغَيْرِ مَنْفَعَةٍ» ترى فكيف سيواجه الله من قام بالقتل وللبشر وتأتي حرمة البشر قبل حرمة الحيوان

ــــــــــــ

مستخرج أبي عوانة (12/ 364)

مصنف ابن أبي شيبة (5/ 267)

سنن أبي داود (3/ 23)

مسند الإمام أحمد (2/ 363)

مصنف عبد الرزاق الصنعاني (4/ 450)

قبسات من سيرة الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه ليس للمرء فوق حقه

 

صَبِيحَةٌ مُبارَكَة
إخوَتِي أَخَوَاتِي

قبسات من سيرة الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه

ليس للمرء فوق حقه

في أيامنا من تبوأ منصبا جِعِل مكسبا حتى يعم خيره على أقرابه ومعارفه . تغفر خطاياه وتنشر محاسنه .يأخي هدا أبوه فلان أو ابن عمه فلان أو صديق فلان ، حتى انتشرت بيننا مقومة إللي شارك في زوال الظلم لا بد له من بعض الخير يناله والقصد : خيرات الثورة  . ونرى في الواقع من كان لا يكاد يملك قوت يومه قد غدا من الأعيان وأصحاب رؤؤس الأموال عن الحسن أن عمر بن الخطاب، وعثمان بن عفان - رضي الله عنهما - كانا يرزقان الأئمة، والمؤذنين، والمعلّمين، والقضاة ، وعن الحسن رضي الله عنه قال: "بينما عمر رضي الله عنه يمشي في سكة من سكك المدينة، إذا هو بصبية تطيش على وجه الأرض، تقوم مرة، وتقع أخرى، فقال عمر: "يا حوبتها8، يا بؤسها من يعرف هذه منكم؟ "، فقال عبد الله بن عمر: "أما تعرفها يا أمير المؤمنين؟ "، قال: "لا، ومن هي؟ "، قال: "هذه إحدى بناتك"، قال: "وأيّ بناتي هذه؟ "، قال: "هذه فلانة بنت عبد الله بن عمر"، قال: "ويحك، وما صيرها إلى ما أرى؟ "، قال: "منعك ما عندك"، قال: "ومنعي ما عندي "يمنعك" أن تطلب لبناتك ما يكسب القوم لبناتهم، إنك والله ما لك عندي غير سهمك من فيء المسلمين، وسعك أو عجزك هذا كتاب الله بيني وبينكم"

ــــــــــ

تاريخ دمشق لابن عساكر (44/ 329)

التبصرة لابن الجوزي (1/ 426)

تاريخ الإسلام ت بشار (2/ 149)

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب (2/ 490)

 

كسح: كنس.

الطيش: النّزق والخفة.

الحوبة: الحاجة، وفي حديث الدعاء: "إليك أرفع حوبتي"، أي: حاجتي

الهَجِير: نصف النهار عند زوال الشمس مع الظهر.

 

صور من حياة الصحابة بين المقوقس حاكم مصر وعبادة بن الصامت رضي الله عنه

صَبِيحَةٌ مُبارَكَة
إخوَتِي أَخَوَاتِي

صور من حياة الصحابة

بين المقوقس حاكم مصر وعبادة بن الصامت رضي الله عنه

لما جاء المسلمون لفتح مصر وتوغلوا فيها حتى وقفوا أمام حصن بابليون رغب المقوقس في المفاوضة مع المسلمين فأرسل إليهم وفدًا ليعلم ما يريدون ، ثم طلب منهم أن يرسلوا إليه وفدًا ، فأرسل اليه عمرو بن العاص عشرة نفر فيهم عبادة بن الصامت ، وكان عبادة أسود شديد السواد طويلاً حتى قالوا إن طوله عشرة أشبار ، وأمره عمرو أن يكون هو الذي يتولى الكلام . فلما دخلوا على المقوقس تقدمهم عبادة بن الصامت فهابه المقوقس لسواده وقال لهم : نحوا عني هذا الأسود وقدموا غيره ليكلمني ، فقال رجال الوفد جميعًا : إن هذا الأسود أفضلنا رأيا وعلما وهو سيدنا وخيرنا والمقدم علينا ، وإنما نرجع جميعا إلى قوله ورأيه ، وقد أمره الأمير دوننا بما أمره ، وأمرنا ألا نخالف رأيه وقوله ، فقال لهم : وكيف رضيتم أن يكون هذا الأسود أفضلكم وإنما ينبعي أن يكون هو دونكم ؟ قالوا : كلا ! إنه وإن كان أسود كما ترى فإنه من أفضلنا موضعا وأفضلنا سابقة وعقلا ورأيا وليس ينكر السواد فينا ، فقال المقوقس لعبادة : تقدم يا أسود وكلمني برفق فإني أهاب سوادك ، وإن اشتد كلامك علي ازددت لك هيبة ، فقال عبادة – وقد رأى فزع المقوقس من السواد : إن في جيشنا ألف أسود هم أشد سوادًا منى .

فتوح مصر والمغرب – أبو القاسم المصري(ص: 87)


صور من تاريخنا بين معاوية وابن الزبير رضي الله عنهما

 

صَبِيحَةٌ مُبارَكَة
إخوَتِي أَخَوَاتِي

صور من تاريخنا

بين معاوية وابن الزبير رضي الله عنهما

في أيامنا أضحى حلّ الخلاف بين جماعتين أو فردين لا يحل إلا بالدم الحرام بغض النظر عن حجم الخلاف وأهمية موضوعه فكيف بنا إن كان الخلاف على السلطة كتب ابن الزبير إلى معاوية: قد علمت أني صاحب الدار، وأني الخليفة بعد عثمان، ولأفعلن ولأفعلن. فدعا معاوية يزيد، فقال: ما ترى؟ قال: أرى -والله- أن لو كنت أنت وهذا على السواء، ما كان ينبغي أن تقبل منه هذا. قال: فما ترى؟ قال: أرى أن تبعث إليه خيلاً؛ قال: ويحك، إني لا أصل إلى ابن الزبير حتى أقتل دونه رجالاً من قريشٍ؛ فكم ترى أن أرسل إليه؟ قال: أربعين ألف فارسٍ. قال: فكم ترى يكفيها لمخاليها؟ قال: أربعون ألف مخلاةً، لكل مخلاةٍ درهمٌ، فذلك أربعون ألف درهمٍ. فقال معاوية: يا غلام، اكتب إلى ابن الزبير: إن أمير المؤمنين قد بعث إليك ثلاثين ألف درهمٍ، تستعين بها على أمرك.

قال: فكتب ابن الزبير: وصلت أمير المؤمنين رحمٌ. فقال معاوية ليزيد: ربحنا على ابن الزبير عشرة آلاف درهمٍ في المخالي

حلم معاوية لابن أبي الدنيا (ص: 27)

 

الوَطَنُ بِأهْلِهِ وَالدَّارُ بِسُكَانِهَا

 

صَبِيحَةٌ مُبارَكَة
إخوَتِي أَخَوَاتِي

الوَطَنُ بِأهْلِهِ وَالدَّارُ بِسُكَانِهَا

هذا القول المأثور يجسّد حقيقة أن الأوطان لا تُقاس بمساحتها أو جغرافيتها، بل بقيمة الإنسان وعطائه وحيويته فيها. فالناس هم الروح التي تبعث الحياة في الأماكن، وبهم تُعمر الديار وتُبنى الحضارات.

فقيمة الإنسان وهو الركيزة الأساسية، فالعلم، والعمل، والأخلاق هي ما يصنع مجد الأمم. كذلك فإن الترابط المجتمعي: يعتبر قوة الأوطان التي تنبع من تلاحم أبنائها وتعاونهم في السراء والضراء.

كذلك إن الانتماء والهوية: فمن المعلوم أن المكان مهما كان جميلاً يبقى موحشاً دون أهله، وحنين الإنسان يرتبط دائماً بذكرياته وناسه.

اللهم أمّنا في أوطاننا

وجزى الله أخي عبد الباسط خشان الذي ذكرني بتلك المقولة

 

الأحد، 28 يونيو 2026

ومن الذاكرة جمال عبد الناصر - ناظم القدسي في مدينة المعرة وحافظ الأسد في دمشق

 

صَبِيحَةٌ مُبارَكَة
إخوَتِي أَخَوَاتِي

ومن الذاكرة

جمال عبد الناصر - ناظم القدسي في مدينة المعرة وحافظ الأسد في دمشق

في 16 / آذار / 1958 توجه جمال عبد الناصر لزيارة مدينة حلب برفقة رئيس يوغسلافيا تيتو ، ولم يكن في نيته زيارة معرة النعمان إلا أن أهل المعرة اعترضوا طريقه وهنا وزيادة في شعبيته قرر دخول المعرة كنت طفلا وشاهدا وأمام السرايا الحكومي في المدينة حملت سيارة أكرم الحوراني وهنا وجد الأمن المرافق للرئيس أنفسهم في ورطة فحرضوا الناس وحملت سيارة عبد الناصر لتوضع أمام مبنى البلدية ليشرف هو وتيتو لتحية الناس . ولن أبالغ إن قلت أن لا أحد قد بقي في بيته وحتى أبناء الريف فهذا عبد الناصر الذي أمم القناة ورفع شعار الاشتراكية ، وباني الوحدة بين سوريا ومصر . والشعار يا جمال يا حبيب الملايين . والجهل كان من ساق الناس . خطب عبد الناصر وخطب تيتو لمدة قصيرة

في 28 أيلول 1961 انفصلت سوريا واجبر الدكتور ناظم القدسي رحمه الله على تولي رئاسة الدولة وعبر المعرة ليتلقى عبر مرور نقمة الناس كنت شاهدا وحبات البندورة تقذف على سيارة الرئاسة دون أن يرد الأمن بما يكره الناس بل كان الرئيس يحيّ الناس بيده ، وأذكر أناس غطاهم التراب ورحمه الله يسبونه

حاول حافظ الأسد تكرار ما فعله عبد الناصر ليرفع شعار القائد الخالد وبعد وعكة صحية خرج على الناس ليحمل الأمن سيارته وليرفع شعارا يغضب من الشجر والبشر بل والبهائم فكيف بالناس ولا حول ولا قوة إلا بالله  وسامحوني إن ذكرت بالعبارة وأستغفر الله العظيم – حلك يا الله حلك وبدنا الأسد محلك . لقد حقق عبد الناصر شعبية بالإرهاب حاول تقليدها حافظ الأسد وعلى الاثنين من الله ما يستحقون