صَبِيحَةٌ
مُبارَكَة
إخوَتِي
أَخَوَاتِي
ومن
الذاكرة
جمال
عبد الناصر - ناظم القدسي في مدينة المعرة وحافظ الأسد في دمشق
في
16 / آذار / 1958 توجه جمال عبد الناصر لزيارة مدينة حلب برفقة رئيس يوغسلافيا
تيتو ، ولم يكن في نيته زيارة معرة النعمان إلا أن أهل المعرة اعترضوا طريقه وهنا
وزيادة في شعبيته قرر دخول المعرة كنت طفلا وشاهدا وأمام السرايا الحكومي في
المدينة حملت سيارة أكرم الحوراني وهنا وجد الأمن المرافق للرئيس أنفسهم في ورطة
فحرضوا الناس وحملت سيارة عبد الناصر لتوضع أمام مبنى البلدية ليشرف هو وتيتو
لتحية الناس . ولن أبالغ إن قلت أن لا أحد قد بقي في بيته وحتى أبناء الريف فهذا
عبد الناصر الذي أمم القناة ورفع شعار الاشتراكية ، وباني الوحدة بين سوريا ومصر .
والشعار يا جمال يا حبيب الملايين . والجهل كان من ساق الناس . خطب عبد الناصر
وخطب تيتو لمدة قصيرة
في
28 أيلول 1961 انفصلت سوريا واجبر الدكتور ناظم القدسي رحمه الله على تولي رئاسة
الدولة وعبر المعرة ليتلقى عبر مرور نقمة الناس كنت شاهدا وحبات البندورة تقذف على
سيارة الرئاسة دون أن يرد الأمن بما يكره الناس بل كان الرئيس يحيّ الناس بيده ، وأذكر
أناس غطاهم التراب ورحمه الله يسبونه
حاول
حافظ الأسد تكرار ما فعله عبد الناصر ليرفع شعار القائد الخالد وبعد وعكة صحية خرج
على الناس ليحمل الأمن سيارته وليرفع شعارا يغضب من الشجر والبشر بل والبهائم فكيف
بالناس ولا حول ولا قوة إلا بالله وسامحوني إن ذكرت بالعبارة وأستغفر الله العظيم –
حلك يا الله حلك وبدنا الأسد محلك . لقد حقق عبد الناصر شعبية بالإرهاب حاول
تقليدها حافظ الأسد وعلى الاثنين من الله ما يستحقون