صَبِيحَةٌ
مُبارَكَة
إخوَتِي
أَخَوَاتِي
وفي
الحرب كلمات ومن التاريخ نتعلم
قالوا
ينبغي لصاحب الحرب أن يجعل رأس سلاحه في حربه تقوى الله وحده وكثرة ذكره،
والاستعانة به، والتوكل عليه، والفزع إليه، ويسأله التأييد والنصر، وأن يعلم أن النصر
إنما هو من الله جل ثناؤه لمن شاء من خلقه كيف شاء، لا بالرغبة والاقتدار والكثرةبالعدد ، وأن يبرأ إلى الله جل
وعز من حوله وقوته ، في كل أمر ونهي ووقت وحال، ولا يدع استخارة الله في كل ما
يعمل به، وأن يترك البغي والحقد، وينوى العفو، ويترك الانتقام إن ظفر ، وأن يدرك
أن كل عمل في حربه غايته طلب ما عند ربه عز وجل، ليجتمع له به خيرا الدنيا
والآخرة. فقد نرى البغاة الظلمة يظفرون ،
ونرى الكفرة ينصرون فاليعلم أن ذلك من تقدير العزيز العليم وقد يكون استدراجا
للكفرة وابتلاء للمؤمن . والتثبيط رأس كل الخذلان والحذر من التفريط في الأمور وذلك
اتكالا على القدر، لأن لكل قدر سببًا يجرى عليه، فسبب النجاح العمل، وسبب الخيبة
التفريط
ـــــــــــ
مختصر
سياسية الحروب الهرثمي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق