صَبِيحَةٌ مُبارَكَة
إخوَتِي أَخَوَاتِيالأصمعي وشابة أعرابية
هو القرآن كتاب الله
هو الكتاب الذي لا تنتهي عجائبه
روي عن الأصمعي رحمه الله وهو الجبل الأشم من جبال اللغة العربية قال: اجتزت ببعض أحياء العرب، فرأيت صبية معها قربةٌ فيها ماءٌ وقد انحلّ وكاء فمها. فقالت: يا عمّ، أدرك فاها، غلبني فوها، لا طاقة لي بفيها. فأعنتها، وقلت: يا جارية، ما أفصحك! فقالت يا عمّ، وهل ترك القرآن لأحدٍ فصاحةً؟ وفيه آيةٌ فيها خبران وأمران ونهيان وبشارتان! قلت: وما هي؟ قالت: قوله تبارك وتعالى: وَأَوْحَيْنَآ إِلَىٰٓ أُمِّ مُوسَىٰٓ أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِى ٱلْيَمِّ وَلَا تَخَافِى وَلَا تَحْزَنِىٓ إِنَّا رَآدُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ ﴿٧﴾سورة القصص . قال: فرجعت بفائدةٍ، وكأنّ تلك الآية ما مرّت بمسامعى!!
ــــــــــــــــــ
لباب الآداب لأسامة بن منقذ (1/ 329)
المعجزة الكبرى القرآن – أبي زهرة (ص: 72)
المعجزة القرآنية حقائق علمية قاطعة (ص: 61)