الأربعاء، 15 أبريل 2026

هل أقبلت الدنيا ؟ أم أنها في حال إدبار ؟!

 

صَبِيحَةٌ مُبارَكَة
إخوَتِي أَخَوَاتِي

هل أقبلت الدنيا ؟ أم أنها في حال إدبار ؟!

قيل في المثل العربي العامي  : إن أقبلت باض الحمام على الوتد وإن أدبرت بال الحمار على الأسد :

ومعناه إن أقبلت الدنيا وحسن الحظ سهل العسير وحصل البعيد، كأن يبيض الحمام على الوتد، وإن ساء الحظ حصل ما لم يكن في الحسبان فيذل العزيز حتى يبول الحمار على الأسد، فعند إقبال الدنيا يسهل كل عسير وينقلب التراب ذهبا وعند إدبارها يتعقد كل سهل وينقلب الذهب ترابًا ويتحكم الحمار في الأسد، وهو من الأمثال الكثيرة في اللغة العامية التي تدل على إيمان شديد بالقدر وبالحظ.

لأكثر من أربعين سنة والدنيا في بلدنا مقبلة على فئة محدودة من الناس وكل ما كان في البال أن الأمر مستمر مستمر فشعارهم كان للأبد يا حافظ الأسد وحتى من كان يردد تلك المقولة من بسطاء الناس دفعا للضرر من عدم قولها يعلم أن لا بقاء لمخلوق إلا أن القصد كان يعني استمرار الطغاة

واليوم وقد مَنّ الله على الشام بزوال الظلم نرى أن الدنيا قد أقبلت على الفئة المظلومة بفضل الله ومنته ولكن كان سيدنا

عمر بن الخطاب يبكي إن جاءت بشرى النصر خشية من تغير الحال إن يحصل الشكر لله

واليوم عدت فئة من الناس أن الفرج كان مغنما لإذلال الفئة الأوسع من الناس هرج ومرج خلف الربح – رغبة في منصب أو مال أو جاه أو ..

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق