صَبِيحَةٌ مُبارَكَة
إِخْوَتِي أَخَوَاتِي
من
المدن الإسلامية
بورصة
أو المدينة الخضراء أو ( خداوندكار) وتعني هدية الله
أول
عاصمة للعثمانيين
صَبِيحَةٌ مُبارَكَة
إِخْوَتِي أَخَوَاتِي
من
المدن الإسلامية
بورصة
أو المدينة الخضراء أو ( خداوندكار) وتعني هدية الله
أول
عاصمة للعثمانيين
نعوذ بالله من الجهال والمتعصبين
صَبِيحَةٌ
مُبارَكَة
إِخْوَتِي
أَخَوَاتِي
الراحة
ولا الفضيحة
من
أوجه البلاء الذي حل بنا
التْبِنْ
وَالرَّاحَه ، وَلاَ الشْعِيرْ والْفَضِيحَة
ومن
الناس مع الأسف من يقول : يا ريتني تنْبَل
ووقفة
مع المثل الذي بدأت يه
الثِّنْتِلُ،:
القَذِرُ العاجِزُ مِن الرِّجال، وقِيل: هُوَ الضَّخْمُ الَّذِي يُرَى أنّ فِيهِ
خيرا وَلَيْسَ فِيهِ خيرٌ، وهو البليد الأحمق الوخم الثقيل
وهو
أيضاً الشخص الكسول المتقاعس المترهل الذي لا عمل له سوى الأكل والتسلية وقضاء جل
وقته في النوم والراحة، وهو عادة شخص ثرثار يفتقر إلى التفكير السليم والدوافع
النفسية المحركة له اتجاه أهداف محددة. ويقال أن الكلمة تركية الأصل ولكنها منتشرة
بشكل كبير في مجتمعنا العربي ، ربما لكثرة "التنابل"، ولن أخوض في
الأسباب النفسية والاجتماعية التي تفرز أمثال هؤلاء . في إطار التربية تجده
التهافت على العمل المسمى بالإداري – أمين مكتبة – أمين مختبر – موجه – لا لشيء بل
للتخلص من عبء دخول حجرة الصف وكأن الأعمال التي ذكرت هي صفات صورية لا دلائل لها
. وباختصار هي البحث عن الا عمل . لذا ترى أمين المكتبة يجهل أسماء الكتب التي في
عهدته . وأمين المختبر . يترك المجال للمدرس وليس له شأنه في تحضير ما يلزم .
والموجه وكأن خلق للصراخ وربما كان أحوج لمن يوجهه . ومن المظاهر المدينة في
بلادنا مظهر له دلالة على المثل السابق . ويتجاوز الأمر الحد إلى درجة : القول
فخار يطربش بعضه . والقصد وقف أي مبادرة للإصلاح
ورحم
الله الرصافي حيث قال :
يا
قوم لا تتكّلموا .. إن الكلام محرَّم
ناموا
ولا تستيقظوا .. ما فاز إلاّ النُوَّم
وتأخّروا
عن كل ما .. يَقضي بأن تتقدّموا
ودَعُوا
التفهُّم جانباً .. فالخير أن لا تَفهموا
وتَثّبتُّوا
في جهلكم .. فالشرّ أن تتعلَموا
المثل
الذي بدأت به من الأمثال الرمزية التي تطلق على ألسنة الحيوانات ويقصد بها الإنسان
. وربما كان من مخلفات عهود الاستعمار الذي كان شأنه تثبيط العزائم التي تحول دون
التقدم وبلوغ الأهداف النبيلة . ويبقى الإنسان صابراً كالحمار على استغلال حقوقه وتصبح
غايته ما يسد رمقه . خايف ما يشتغل حتى ما يفشل . وخايف ما يحكي لما يوجعه راسو
قالوا
أنه ومما أرق السلطان عبد الحميد الثاني رحمه الله كثرة التبال حتى أنه فكر في
الخلاص حتى ولو قتلا من وجودهم .
حتى
وصل الأمر لنسائنا فالمرأة تهتم بزينتها والمربية بأولادها . حتى عن الطعام فهناك أسواق
سميت بأسواق التنابل .
كل
ما تريده المرأة من أنواع الأطعمة موجودة فالبصل مقشر أو مفروم وكذلك البقدونس و
.. و
ورحم
الله أيام كانت المرأة تستغل وقتها حتى وهي تتلوى من ألام الوضع فيعجن لها العجين
لتتسلى بصناعة الشعرية عسها تنسى ما بها
يا
رب فرج عنا
يا
رب فرج عن سوريا وأهلها
صَبِيحَةٌ
مُبارَكَة
إِخْوَتِي
أَخَوَاتِي
الخيزران
صورة من نساء السلف ، وبصمة تاريخ
الخيزران،
زوجة المهديّ العباسي، وأمّ ابنيه الهادي وهارون الرشيد: ملكة حازمة متفقهة. يمانية
الأصل ، وقيل هي بربرية أخذت الفقه عن الإمام الأوزاعي. وكانت من جواري المهديّ،
وأعتقها وتزوجها. وكانت الخيزران في خلافة ولدها موسى الهادي كثيرا ما تكلمه في
الحوائج، فكان يجيبها إلى كل ما تسأله حتى مضى لذلك أربعة أشهر من خلافته، وانثال
الناس عليها، وطمعوا فيها، فكانت المواكب تغدو إلى بابها، قَالَ: فكلمته يوما في
أمر لم يجد إلى إجابتها إليه سبيلا، وقيل فزجرهم عن ذلك، وكلمها بكلام فج، وقال:
لئن وَقَفَ بِدَارِكِ أَمِيرٌ لأَضْرِبَنَّ عُنُقَهُ، أَمَا لَكِ مغزل يشغلك، أَوْ
مُصْحَفٌ يُذَكِّرُكِ، أَوْ سِبْحَةٌ؟ فَقَامَتْ مَا تَعْقِلُ مِنَ الْغَضَبِ،
فَقِيلَ: إِنَّهُ بَعَثَ إِلَيْهَا بِطَعَامٍ مَسْمُومٍ، فَأَطْعَمَتْ مِنْهُ
كَلْبًا فَانْتَثَرَ، فَعَمِلَتْ عَلَى قَتْلِهِ لَمَّا وَعِكَ، بِأَنْ غَمُّوا
وَجْهَهُ بِبِسَاطٍ جَلَسُوا عَلَى جَوَانِبِهِ، وَكَانَ يُرِيدُ إِهْلاكَ
الرَّشِيدِ لِيُوَلِّيَ الْعَهْدَ وَلَدَهُ، صَغِيرٌ لَهُ عَشْرُ سِنِينَ. وهَلَكَ
الْخَلِيفَةُ مُوسَى الْهَادِي مِنْ قُرْحَةٍ أَصَابَتْهُ فِي جَوْفِهِ، وَقِيلَ:
سَمَّتْهُ أمُّه الْخَيْزُرَان لَمَّا أَجْمَعَ قَتْلَ أَخِيهِ الرَّشِيدِ،
ومن
أخلاقها حَدَّثَ أَبُو الفضل بْن الربعي قَالَ: حَدَّثَنِي أبي قال: سأل رجل
الخيزران حاجة ثُمَّ أرسل إليها بهدية فأجابته: إن كَانَ مَا وجهت به من هديتك
ثمنا لرأيي فيك فلقد بخستني القيمة، وإن كَانَ استزادة فقد استغششتني في المودّة
وردتها عليه. وقد حكى نحوه أَبُو بكر الصولي فَقَالَ: لما ولي مُحَمَّد بْن سليمان
البصرة أهدى إِلَى الخيزران مائة وصيف بيد كل وصيف جام من ذهب مملوء مسكا. فقبلت
ذلك، أو كتبت إِلَيْهِ: عافاك اللَّه إن كَانَ مَا وصل إلينا منك ثمن رأينا فيك،
فقد بخستنا فِي القيمة، وإن كَانَ وزن مثلك إلينا فظننا بك فوقه. وَقَدِ اشْتَرَتِ الدَّارَ الْمَشْهُورَةَ بِهَا
بِمَكَّةَ الْمَعْرُوفَةَ بِدَارِ الْخَيْزُرَانِ، فَزَادَتْهَا فِي الْمَسْجِدِ
الْحَرَامِ وهي دار الأرقم بن أبي الأرقم رضي الله عنه حيث كان يختبئ المسلمون فِي
أَسْفَلِ الصَّفَا حِينَ أَسْلَمَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ.
عرفت بعدها بدار الخيزران . وهي من النساء اللواتي ولدن خليفتين فأولادها موسى
الهادي وهارون الرشيد . قال فيها مروان بن أبي حفصة:
يا
خيزران هناك ثم هناك ... أمسى يسوس العالمين ابناك
حجّت
وأنفقت أموالا كثيرة في الصدقات وأبواب البر. وتوفيت ببغداد، فمشى الرشيد في
جنازتها وعليه طيلسان أزرق وقد شدّ وسطه بحزام، وأخذ بقائمة التابوت، حافيا يخبّ
في الطين، حتى أتى مقابر قريش فغسل رجليه وصلى عليها ودخل قبرها وتصدّق عنها بمال
عظيم . وكانت وفاتها سنة 173 هـ - 789 م)
رحمها الله تعالى .
ـــــــــــــــ
تاريخ
الطبري (8/ 205)
المنتظم
في تاريخ الملوك والأمم (8/ 347)
الكامل
في التاريخ – ابن الأثير (5/ 267)
تاريخ
الإسلام – الإمام الذهبي (4/ 286)
تاريخ
الخلفاء – للسيوطي (ص: 210)
الأعلام
للزركلي (2/ 328)
صَبِيحَةٌ
مُبارَكَةٌ
إِخْوَتِي
أَخَوَاتِي
ولمسات
بيانية في نصوص من التنزيل
سؤال : ما
دلالة فصل (إنما) في آية سورة الأنعام (إِنَّ مَا تُوعَدُونَ لَآَتٍ وَمَا
أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ (134)) بينما جاءت موصولة في آية سورة الذاريات والمرسلات؟
يقول
الدكتور فاضل أحسن الله جزاءه : قال تعالى في سورة الأنعام (إِنَّ مَا تُوعَدُونَ
لَآَتٍ وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ (134)) وقال في سورة الذاريات (إِنَّمَا
تُوعَدُونَ لَصَادِقٌ (5)) وفي سورة المرسلات (إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَوَاقِعٌ (7))
هذا السؤال عائد إلى خط المصحف (الخط العثماني) وليس
عائداً لأمر نحوي، وحسب القاعدة: خطّان لا يُقاس عليهما: خط المصحف وخط العَروض.
وفي كتابتنا الحالية نفصل (إن) عن (ما) وحقُّها أن تُفصل.
ابتداء يعود الأمر إلى خط المصحف سواء وصل أم فصل لكن
المُلاحظ الغريب في هذه الآيات كأنما نحس أن للفصل والوصل غرض بياني. لو لاحظنا في
آية سورة الأنعام (إِنَّ مَا تُوعَدُونَ) فصل، وفي الذاريات وصل (إِنَّمَا
تُوعَدُونَ) وفي المرسلات وصل (إِنَّمَا تُوعَدُونَ) فلو لاحظنا الآيات نجد أنه
تعالى لم يذكر في سورة الأنعام شيء يتعلّق بالآخرة أو متصلاً بها وإنما تكلم بعد
الآية موضع السؤال عن الدنيا (قُلْ يَا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلَى مَكَانَتِكُمْ
إِنِّي عَامِلٌ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ تَكُونُ لَهُ عَاقِبَةُ الدَّارِ
إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ (135) وَجَعَلُوا لِلَّهِ مِمَّا ذَرَأَ مِنَ
الْحَرْثِ وَالْأَنْعَامِ نَصِيبًا فَقَالُوا هَذَا لِلَّهِ بِزَعْمِهِمْ وَهَذَا
لِشُرَكَائِنَا فَمَا كَانَ لِشُرَكَائِهِمْ فَلَا يَصِلُ إِلَى اللَّهِ وَمَا
كَانَ لِلَّهِ فَهُوَ يَصِلُ إِلَى شُرَكَائِهِمْ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ (136))
ففصل ما يوعدون عن واقع الآخرة. بينما في سورة الذاريات وصل الأمر بأحداث الآخرة
(وَإِنَّ الدِّينَ لَوَاقِعٌ (6)) والكلام في السورة جاء عن أحداث الآخرة فوصل (ما
توعدون) بأحداث الآخرة فكأنما الفصل لفصل بين ما يوعدون وأحداث الآخرة وكذلك في
سورة المرسلات دخل في أحداث الآخرة. فلمّا فصل الأحداث الآخرة عن ما يوعدون فصل
(إن ما) ولمّا وصل الأحداث مع ما يوعدون وصل (إنما) وكذلك ما جاء في قوله تعالى في
قصة موسى وفرعون (وَأَلْقِ مَا فِي يَمِينِكَ تَلْقَفْ مَا صَنَعُوا إِنَّمَا
صَنَعُوا كَيْدُ سَاحِرٍ وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى (69) طه) السحرة
صنعوا وانتهى الأمر، وكذلك قوله تعالى (وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ
شَيْءٍ) (الأنفال) هم غنموا وانتهى الأمر فوصل وتكلم عن شيء فعلوه. فكأنها ظاهرة
غريبة وكأن الكاتب الذي كتب المصحف لحظ هذا وما في الفصل والوصل هذا والله أعلم.
-------
لمسات
بيانية في نصوص من التنزيل - محاضرات - الدكتور فاضل
صالح السامرائي (ص : 903 )
صَبِيحَةٌ
مُبارَكَة
إِخْوَتِي
أَخَوَاتِي
شَذَرَات
مِنْ حَيَاةِ الِإمَامُ مُحَمَّدِ بْنِ
إِدْرِيسَ الشَّافِعِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْه
روى
المزني أنه قيل للشافعي: كيف شهوتك للعلم ؟
قال:
أسمع بالحرف منه مما لم أسمعه فتود أعضائي أن لها أسماعاً تتنعم به مثلما تنعمت
الأذنان!
قيل:
وكيف حرصك عليه؟
قال:
حرص الجموع المنوع على بلوغ لذته في المال.
وقيل:
وكيف طلبك له؟
قال:
طلب المرأة المضلة ولدها وليس لها غيره.
مناقب
الشافعي للبيهقي (20)