صَبِيحَةٌ
مُبارَكَة
إخوَتِي
أَخَوَاتِي
من
أيمان العرب في الجاهلية أيمان الكهنة وأهل الجاهلية
أقسم
بالضياء والحلك، والنجوم والفلك، والشروق والدلك
. لقد خبأت برثن فرخ في إعليط مرخ.
كانت
العرب تتحالف على النار وتتعاقد على الملح، ولذلك قال الشاعر:
حلفت
لهم بالملح والقوم شهد ... وبالنّار واللات التي هي أعظم
الحلك
: شدة السواد
الدّلك
:غيبوبة الشّمس
إعليط
مرخ، تَحت آسرة الشرخ
البُرْثُنُ:
مَخالِبُ الأَسَد
أصل
القصة: يقال إن رجلاً من البدو كان يصيد،
فاصطاد طائراً صغيراً جداً وضعيفاً (فرخ طير). ولكي يتفاخر بهذا الصيد الهزيل أمام
قومه، تعمّد أن يُموّه ويخدع الناس، فأخذ ليف شجرة "المرخ" وخبّأ الصغير
داخله، ثم ادّعى أمامهم أنه خبّأ شيئاً ثميناً وكبيراً.
محاضرات
الأدباء ومحاورات الشعراء والبلغاء (1/ 570)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق