صَبِيحَةٌ
مُبارَكَة
إخوَتِي
أَخَوَاتِي
طَرَّارُ
وَرَاكْبِ فَرَسٌ
وقُتل
الناس بالمظاهر الكاذبة
وفي
المعرة يقولون : طرار وبيتشرط" وهو الشخص الذي يطلب المساعدة أو العون
(المتسوّل أو المحتاج) ولكنه لا يقبل بما يُعطى له ويضع شروطاً أو يتكبر على
العطاء وهو مثل مشاهد بكثرة في واقعنا اليوم ، وفي اللغة الطرار : هو المسكين وهو
السائل الذي يقف على بابك يطلب الصدقة ، والطَّرِيرُ: ذُو الرُّواء والمَنْظَرِ؛
قَالَ الْعَبَّاسُ بْنُ مِرْدَاسٍ، وَقِيلَ الْمُتَلَمِّسُ:
ويُعْجِبُك
الطَّرِيرُ فَتَبْتَلِيه، ... فيُخْلِفُ ظَنَّكَ الرجلُ الطَّرِيرُ
والطرار
وَهُوَ الَّذِي يقطع ثِيَاب النَّاس وأطرافهم على مَا صروا فِيهَا من مَال ، والطرار:
من يقطع النفقة ويأخذها غفلة على أهلها. وهو النشال يشق ثوب الرجل ويسل مَا فِيهِ
والعجيب
أنه راكب فرس أي إن مظهره يدل على الغنى لا على الفقر . فالذي يركب الفرس ويملكها
لا يكون فقيراً . أما الفقير فهو الذي يأتيك يمشي على قدميه .أو يأتيك يركب حماراً
. أما أن يأتيك راكباً على مراكب الكبار والعظماء ويطلب منك الصدقة .فهذا هو الشيء
الغريب الذي لا يستساغ .
يعني
لص ومستخفي ، لأ ومتكبر لأن ركوب الخيل ( واليوم السيارة ) يشعر صاحبه بالقوة
والتفوق . وقد يشعره بالكبرياء والرفعة . فشخص هذه صفاته أو بعض صفاته كيف يسأل ؟!!
فكيف يطلب من الناس صدقة . إنه أمر يدعو إلى العجب والاستغراب .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق