صَبِيحَةٌ
مُبارَكَة
إخوَتِي
أَخَوَاتِي
كلنا
نُقَّاد اليوم
ومن
حياة الناس لنا مثل
النُّقَّاد
هم خبراء الذين يمتلكون القدرة على تقييم وتحليل الأعمال أياً كانت دينية أديبة
علمية أما نحن اليوم بخبرة أو دون أهلية تبرز لدينا النقد وأي نقد النقد الجارح
سواءً على المستوى الفردي أو الاجتماعي وكأن من يصمت عن نقد ما لا يُلم يعد أحد
الجهلة . وكلمة ليش هيك ، لازم هيك شاعت بين الناس . ليش ما عملت هيك ليش ماصار
هيك وهكذا ..
والحق
أن يلتزم المرء بما يعلم . الإمام الشافعي رحمه الله كان تلميذ الإمام مالك عليه
رحمة الله . وجاء يوم لينتقد الشافعي مالك . نقد ليس فيه لوم ، بل لربما غابت عن
الإمام مالك رحمه الله أمور . وجدها الشافعي .
كان
إبلس المصور إذا صوًّر صورة عرضها حيث يراها المارون ، وجلس وراءها مختفياً يسمع
ما ينتقدون به عليها ، فمَّر اسكافي – من يصلح الأحذية – ورأى صورة من صوره معروضة
. فقال إن سِيَر الحذاء – حبل جلد موصول بين الاصبع الكبرى وسطح القدم – فسمع إبلس
انتقاده ، فأصلح السِيَر . ومر الإسكافي في اليوم التالي ، ورأى السيَر قد أصلح
فأخذته الجرأة وأخذ ينتقد الساق . فخرج إليه إبلس قائلا : إن انتقاد الإسكافي يجب
أن لا يتعدى الحذاء .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق