صَبِيحَةٌ
مُبارَكَة
إخوَتِي
أَخَوَاتِي
من
أخلاق سيدنا معاوية رضي الله عنه وحلمه
جاء
ابن أحوز التميمي إلى معاوية، فقال: يا أمير المؤمنين، جئتك من عند ألأم الناس،
وأبخل الناس، وأعيا الناس، وأجبن الناس. فقال: ويلك، وأنى أتاه اللؤم، وكنا نتحدث
أن لو كان لعلي بيتٌ من تبرٍ وآخر من تبنٍ، لأنفد التبر قبل أن يُنفد التبن؟ ويحك،
وأنى أتاه العي، وإن كنا نتحدث أنه ما جرت المواسي على رأس رجلٍ من قريشٍ أفصح من
علي؟ ويلك، وأنى أتاه الجبن، وما برز له رجلٌ قط إلا صرعه؟ -والله- يا ابن أحوز-
لولا أن الحرب خدعةٌ، لضربت عنقك؛ اخرج، فلا تقيمن في بلدي. قال عطاءٌ: وإن كان
يقاتله، فإنه قد كان يعرف فضله.
وقام
رجلٌ إلى معاوية كأنه سفودٌ محترقٌ، فقال: يا معاوية، والله لتستقيمن أو لنقومنك.
قال معاوية: بماذا؟ قال: بالقتل. قال: إذاً نستقيم يا أعرابي.
حلم
معاوية لابن أبي الدنيا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق