صَبِيحَةٌ
مُبارَكَة
إخوَتِي
أَخَوَاتِي
كُلِّ
دَقْرَهِ بْصَبِيْ.
ومن
المعرة الحبيبة نتذكر بعض عادات الأعراس
بدأت
بمثل أجابني عن تساؤل كنت أتسأله وأنا صغير لِم يقف الشباب وهم يزفون العريس من
مكان حفلة العرس إلى بيت أهله عدة مرات يقفون كلما ساروا بالعريس مسافة قصيرة ٣٠ -
٤٠م تقريباً لمدة دقيقتين ثم يتابعوا مسيرهم، ويرتفع صوت أحد الشباب بموال سبعاوي
أو باهزوجة . كبرت وسألت عمي رحمه الله فكانت الإجابة : كُلِّ دَقْرَهِ بْصَبِيْ.
يا ابني
قلت
أشو يعني قال : هذه عادة قديمة كانت متبعة في الأعراس منذ بدايات القرن العشرين
بني عليها المثل الذي ذكرته لك
ويقال
للتفاؤل خيراً بالتوقف المؤقت للمسيرة. فدقرة: وقفة. اعتقاداً منهم بأن كل وقفة
سيكون فيها ولد للعريس وكلما أكثروا من التوقفات زاد عدد الأولاد، وهي عادة شعبية
من باب التفاؤل وللأسف ولقد توقفت هذه العادة في بلدنا بعد انتشار صالات الأفراح ،
وتلاشت عادات كثيرة ، والآن زفة العرسان بالسيارات والسباقات والسرعة الجنونية
والحوادث والزمامير المزعجة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق