صَبِيحَةٌ
مُبارَكَة
إخوَتِي
أَخَوَاتِي
مناسبة
لا تتكرر إلا عبر زمن
تعامد
الشمس على الكعبة المشرفة يوم عيد الأضحى المبارك
كنت
دائما أذكر بهذه الظاهرة الفلكية وهي تعامد الشمس فوق الكعبة المشرفة مرتين الأولى
27أيار الساعة 12.27 وفي 16 تموز ، الساعة 12.18 بتوقيت مكة المكرمة وفى أحيان
قليلة قد تتأخر يوما بسبب زيادة يوم وهو يوم السنة الكبيسة، ليصبح موعد تلك
الظاهرة يومى 28 مايو و15 يوليو. فالناظر حينها للشمس هو ناظر للكعبة
وبالتالي ويمكن تحديد القبلة بدقة وفي هذه السنة هناك ظاهرة فلكية استثنائية لا
تتكرر إلا بمرور دورات زمنية عديدة، تقدر بـ 33 سنة وكون الشمس تتعامد فوق الكعبة
المشرفة حيث ينعدم الظل تماماً يوم العاشر من ذي الحجة – عيد الأضحى المبارك –
بمشهد فريد مهيب . وفي اللحظة ذاتها التي يصدح فيها الحجيج بتكبيرات عيد
الأضحى المبارك (10 ذو الحجة 1447هـ) ويرفع فيها أذان الظهر في الحرم.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق