صَبِيحَةٌ
مُبارَكَة
إخوَتِي
أَخَوَاتِي
الغيرة
عند النساء قاتلة
ومن
حياة عبد الله بن رواحة رضي الله عنه لنا مثل
فالغيرة
منها الطبيعية وهي ردت فعل صحي يعبر عن الاهتمام والحب
.أم
غير الصحية فهي تعبير عن ضعف الثقة بالنفس فمن يغار على دينه وعرضه غيرته محمودة ،
أم من يختلق الأوهام دون سبب فغيرته مذمومة فَعَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ قَالَ:
قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّ الْغَيْرَةَ
مِنَ الْإِيمَانِ، وَالْمِذَاءُ مِنَ النِّفَاقِ، وَالْمِذَاءُ الدَّيُّوثُ "
وعَنْ ابْنِ جَابِرٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّ مِنَ الْغَيْرَةِ: مَا يُحِبُّ اللَّهُ عَزَّ
وَجَلَّ، وَمِنْهَا مَا يَبْغُضُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ، ... فَأَمَّا الْغَيْرَةُ
الَّتِي يُحِبُّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: فَالْغَيْرَةُ فِي الرِّيبَةِ، وَأَمَّا
الْغَيْرَةُ الَّتِي يَبْغُضُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: فَالْغَيْرَةُ فِي غَيْرِ
رِيبَةٍ.. "
ذكر
الشّعبيّ إنّ عبد الله بن رواحة أصاب جاريةً له، فسمعت به امرأته، فأخذت شفرةً
فأتته حين قام وقالت له: أفعلتها يا ابن رواحة؟ فقال: ما فعلت شيئاً. فقالت:
لتقرأن قرآناً، وإلاّ بعجتك بها. قال: ففكّرت في قراءة القرآن وأنا جنب فهبت ذلك،
وهي امرأةٌ غيراء في يدها شفرةً لا آمن أن تأتي بما قالت. فقلت:
وفينا
رسول الله يتلو كتابه ... إذا أنشقّ معروفٌ من الصّبح ساطع
أرانا
الهدى، بعد العمى، فقلوبنا ... به موقناتٌ، أن ما قال واقع
يبيت
يجافي جنبه عن فراشه، ... إذا استثقلت بالكافرين المضاجع
قال:
فألقت السّكّين من يدها، وقالت: آمنت بالله، وكذّبت البصر. قال: فأتيت النّبيّ،
صلّى الله عليه وسلّم، فأخبرته بذلك، فضحك وأعجبه ما صنعت.
ــــــــــــ
صحيح
البخاري (6/ 57)
شعب
الإيمان (13/ 260)
سنن
النسائي (5/ 78)
أخبار
النساء لابن الجوزي (ص: 92)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق