صَبِيحَةٌ
مُبارَكَة
إخوَتِي
أَخَوَاتِي
عمر
بن عبد العزيز ثمرة من ثمار الهجرة النبوية الشريفة
عمر
بن عبد العزيز رجل لا عدو له
لقد
هاجر المصطفى عليه الصلاة والسلام لتكون هجرة بداية كي يلقي الإسلام بجرانه الأرض
فكان من ثماره جيل الصحابة رضوان الله عليهم والتابعين وتابعي التابعين ، والإسلام
لا زال بخير بفضل الله ومنته . وهنا أذكر أن سيدنا عمر إحدى تلك الثمار النبوية ،
توقف العداء في عهده لا بل أقول وكأن العداوة زالت بفضل الله على مستوى الخلافة
الإسلامية على اتساعها إكرام لمكانة عمر رحمه الله . وهنا أقول أيضاً : ليس لأحد
أن ينسى مقام سيدنا عمر بن عبد العزير
أقول
لكل مجتمع سنة يجري عليها الناس ، ولا أقصد هنا سنة شرعية بل ما اعتاد عليه الناس
من أمور لا تدخل فيما حرمه الشرع ، في الصيف مثلا كان لأهل المعرة سنة هي زيارة
الناس مجتمعين لقبر الخليفة العادل سيدنا عمر بن عبد العزيز وحتى فرادى ، وكنت ترى
وتسمع من يقول : والله رحنا زيارة وقضينا
النهار عند السلطان عمر .
أقول
يا أهلنا وحتى : عين الدير وعندما تجري تأبى أن تكمل طريقها قبل أن تلف حول الضريح
لتسلم على عمر بن عبد العزبز . كان أهلنا يتجهون للزيارة على أقدامهم . واليوم وقد
منَّ الله علينا بوسائل نقل حديثة مريحة تحولت الزيارة للبحر وشتان بين هذا وذاك .
أعلمكم
بأن من يزور الضريح وعلى مستوى العالم كثر كثر ومن منكم ممن تكررت زيارته سيتحقق
من قولي . زوار من كل أصقاع الدنيا يقفون ترتسم على وجوههم الدهشة وهم عاجزون عن
الإجابة . كيف غير الدنيا في سنتين ؟!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق