صَبِيحَةٌ
مُبارَكَة
إخوَتِي
أَخَوَاتِي
حين
يحدثك عن التاريخ جاهل
وكأن
الحرية أن تتحدث بما تشاء وكيف تشاء ؟! كثر المفتون في هذه الأيام وعن جهل لا عن
علم ، وكثر المؤرخون بجهل مطبق وكثر معهم الأثريون وتعجب من مقاطع فيديو يتحدثون
فيها وكأنهم كانوا شهودا على بنائها . سرقة لمنشورات يلبسونها غير ثوبها ليحدثوك
عن آثار بلدك فسبحان الله العظيم
في
محاضرة تصدر لها أستاذ جامعي وفي المركز الثقافي في مدينة المعرة ، بدت رغبة المحاضر
في نبش الدلائل التي تشير لقدم مدينة المعرة ولعله مزج بين العاطفة والعلم ، ونسي
أننا حين تتحرك عواطفان تتحرك وغالبا دون قيود يتحكم بها أما إن طرقنا أبواب العلم
فالأمر مختلف فالتاريخ علم له أسسه وقواعده . أذكر أنه قال إن الجامع الكبير في
المدينة يعود للعهد اليوناني وأن حجراً وجد في القسم الشرقي عليه كتابات اغريقية .
انتهت المحاضرة وفي جلسة الحوار سألته هل وجود معلم أثري قابل للحركة في منطقة
دليل على قدمها . أجابني بلا قلت والحجر الذي تحدثت عنه حجر منقول فالمسجد تعرض
لزلزال تأثر الجانب الشرقي به سنة كذا وقام أهل المعرة بالترميم وتم نقل الحجارة
من أمكان شتى ولم يخطر ببال أحدهم الحرص على العامل الزمني في النقل والترميم ..
صمت الرجل وختم بقوله وجهة نظر مقبولة . قلت لا يا أستاذنا بل هي حقيقة أثرية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق