السبت، 28 ديسمبر 2019

لنجرب حسن الخلق ليوم


قبل أن ترقد
أحي سنة ما قدرت
لنجرب حسن الخلق ليوم ، وحتى وإن لليلة عسى الله أن يرفع عنا هذا البلاء
أن لا نشتم ، أن لا نسب ، وبغض النظر عن السبب ، فلا مبرر لسوء الخلق
عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَهَا: «يَا عَائِشَةُ إِنَّ الْفُحْشَ لَوْ كَانَ رَجُلًا لَكَانَ رَجُلَ سُوءٍ»
مسند أبي داود الطيالسي (3/ 95)


ويحدث بعضنا بعضا بمصابه


صَبِيحَةٌ مُبارَكَةٌ
إِخْوَتِي أَخَوَاتِي
ويحدث بعضنا بعضا بمصابه
لا حديث إلا عن البلاء ، وهنا أنا لا ألوم من ينفس عن كربه ليحدث القريب والبعيد بما حل به فالأهل والوطن كلهم في حالة حزن وكأنهم في مأتم ورحم الله القائل :
فبتنا كأنهم بينهم أهل مأتم ... على ميّت مستودع بطن ملحد
يحدّث بعض بعضنا بمصابه ... ويأمر بعض بعضنا بالتجلّد
ومن بعيد تصلك صرخة متفائل باقتراب الفرج . صرخة نابعة من الثقة بأن البلاء شكل من أشكال التأديب الرباني ، ومن المعلوم أن التأديب وهو شكل من التربية لا يدوم فنحن نؤدب أولادنا إلى حين ، ثم نتركهم ليكون التأديب ذخرهم لهم ومؤنة على متاعب الحياة .
نحن قوم ثقتنا بالله سبيل لرفع البلاء عنا فالله هو الضار النافع ، فما نتصوره بالضرر وجد لتكون نتيجته النفع . ولهذا فنحن في حالة من الحمد الذي يبدأ دون نهاية ، بعيدون عن الحزن ، راضون بقضاء الله وقدره ، ورحم الله القائل :
الله أحمد شاكراً ... فبلاؤه حسنٌ جميل
أصبحت مستوراً معافى ... بين أنعمه أجول
خلواً من الأحزان خفّ ... الظهر يقنعني القليل
لم يشقني طمعٌ ولا ... حرصٌ ولا أملٌ طويل
ونفيت باليأس المنى ... عني فطاب لي المقيل
والناس كلّهم لمن ... خفّت مؤونته خليل
ومن يرضى بقضاء الله فليمدد بسبب إلى السماء ثم ليقطع ولينظر هل كان في سقوطه خيره له . قال الله تعالى : مَنْ كَانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنْصُرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ لْيَقْطَعْ فَلْيَنْظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ مَا يَغِيظُ ﴿١٥﴾ سورة الحج
والنصر هنا للنبي عليه الصلاة والسلام ولكل من تبعه ، وليس الانتصار في معركة فحسب بل زوال البلاء والفوز بالأمن والأمان في الدنيا والآخرة .
ــــــــــــــ
الديارات للشابشتي (ص: 68)
العقد الفريد (7/ 211)


السبت، 14 ديسمبر 2019

قد لا ينفعك ماضيك


صَبِيحَةٌ مُبارَكَةٌ
إِخْوَتِي أَخَوَاتِي
قد لا ينفعك ماضيك
وعنترة العبسي مضى دون خلف
ومن الحارث بن عقبة بن قابوس رضي الله عنه نتعلم
ولا أقصد في قولي البطولات التي ننسبها لأنفسنا ونعتز بها حتى وإن كانت في نصرة الحق ، في حين نحن اليوم على باطل مذموم .
لن ينفعنا حسبنا فأبو طالب عم رسول الله صلى ومن سانده حتى نهاية عمره ورحم الله القائل
وكلّ الذى يأتي فأنت نسيبه ... ولست لشيء قد مضى بنسيب
فَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ} [الشعراء: 214]، قَالَ: «يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ - أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا - اشْتَرُوا أَنْفُسَكُمْ، لاَ أُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا، يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ لاَ أُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا، يَا عَبَّاسُ بْنَ عَبْدِ المُطَّلِبِ لاَ أُغْنِي عَنْكَ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا، وَيَا صَفِيَّةُ عَمَّةَ رَسُولِ اللَّهِ لاَ أُغْنِي عَنْكِ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا، وَيَا فَاطِمَةُ بِنْتَ مُحَمَّدٍ سَلِينِي مَا شِئْتِ مِنْ مَالِي لاَ أُغْنِي عَنْكِ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا»
ترى هل ينفع من قضى جل عمره مؤذنا ثم امتهن الغناء
والقضية أن أقدم لك نفسي وتقد لي نفسك بما نحن عليه اليوم ، نفعل الخير ونقف في صف أهله ، أم أننا من أهل الشر
هل أنا وأنت ممن يحب وطنه أم يسعى لخرابه
لا يكفيني أنا وأنت ذرف الدموع نتباكى على ماض لن يعود
سأُنزف دمعي حَسرةً وتندُّماً، ... على ما مضى صَبوتي وعَنائي
تعالى معي نري الله ثم الناس موقفا يرضي الله
دعني أسأل نفسي وأسألك عن واقع نحن فيه ، وواقع نمضي إليه
الحارث بن عقبة بن قابوس، نفعه حاضره ولم ينفعه ماضيه ، فقد كان مشركا ومن قدم مع عمه وهب بن قابوس من جبل مزينة بغنم لهما المدينة، فوجداها خلوا، فسألا أين الناس؟ فقيل: بأحد يقاتلون المشركين، فأسلما، ثم خرجا، فأتيا النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فقاتلا المشركين قتالا شديدًا حتى قتلا، رضي الله عنهما .
ــــــــــــ
الشعر والشعراء – ابن قتيبة الدينوري(2/ 684)
الزهرة - الأصبهاني(ص: 76)
العقد الفريد (3/ 120)
الاستيعاب في معرفة الأصحاب - النمري(1/ 297)
صحيح البخاري (4/ 6)
صحيح مسلم (1/ 192)

المنفعة توجب المحبة


صَبِيحَةٌ مُبارَكَةٌ
إِخْوَتِي أَخَوَاتِي
المنفعة توجب المحبة
كما قالوا إن المضرة توجب البغضة، والمخالفة توجب العداوة ، وقيل : طبع الناس على حب المنفعة ودفع المضرة .
إلا أن تفسير المنفعة بين الناس قضية ذات شجون ، والفرق في ذلك بين من يتبع عقله ، وبين من يكون قائده هواه
ومن المعرف الثابت أن من أطاع هواه ضل.
أليست السرقة في أحد وجهها صورة من صور المنفعة ، ولا أقصد بالسرقة السطو فقط . فقد يسرق المرء في خلل ميزانه
وفي الغش أيضا منفعة .
كل ذلك استعجال للمنفعة فالسرقة استعجال للرزق ومن الثابت أن ما قسم لك لن يناله سواك ومن اليقين أن المرء لن ينتهي أجله وله في الدنيا شهيق أو زفير واحد . أبو العلاء على ذكاء وصف به لم يفطن لحكمة الأمانة فقال :
يَدٌ بِخَمسِ مِئينَ عَسجَدٍ فُدِيَت ... ما بالُها قُطِعَت في رُبعِ دينارِ
تَناقُضٌ ما لنا إِلّا السُكوتُ لَهُ ... وَأَن نَعوذَ بِمَولانا مِنَ النارِ
فأجابه علم الدّين السخاوي رحمه الله بقوله
عِزُّ الأمانةِ أغْلاها وَأرْخصها ... ذُلُّ الخِيانةِ فافْهمْ حِكمةَ الْباري
فأسقِط في يد أبي العلاء ، فالحق وإن كان في ظاهره الضرر خير من باطل يسر لوقته ويورث الندامة في نهاية ، فكم من حق يضر ، خير من باطل يسر. وكم من مرغوب فيه يسوء ولا يسر، ومرهوب منه ينفع ولا يضر.
وكم زين إبليس للناس القطيعة على أنها ضرورة فقال بعضهم : يا حية الله ، لا تقربيني ولا بقربك
وكم زين الشيطان لآخرين بشعار : إذا ما خربت ما بتعمر .
ترى وما هي الضمانة أن لا يذهب الخراب بمن بدأ به وكان يظنه منفعة
حين يُبزل العلم وكله منفعة ، فعلى المرء حتى في العلم أن يبزله في محله . المازني أبو عثمان ، كان إمام عصره في النحو والأدب، وكان في غاية الورع، ومما رواه المبرد أن بعض أهل الذمة قصده ليقرأ عليه كتاب سيبويه وبذل له مائة دينار في تدريسه، فامتنع أبو عثمان من ذلك، فقال له المبرد: أترد هذه المنفعة مع فاقتك وشدة ضاقتك؟ فقال: إن هذا الكتاب يشتمل على ثلاثمائة وكذا كذا آية من كتاب الله ولست أرى أن أُمكن ذمياً منها غيرة على كتاب الله .
لَا يشبه النافع من لَا ينفع ... غيرى لسرى إِن أضعت أضيع
وأقول : هناك وحتى في البلاء من يعده منفعة ويرجو دوامه
ويا رب فرج عن سوريا وأهل سوريا
ـــــــــــــــــــ
المستطرف في كل فن مستطرف – أبو الفتح الأبشيهي(ص: 34)
الأوائل للعسكري (ص: 86)
الرسائل السياسية - للجاحظ(ص: 72)
الفلاكة والمفلوكون  - الدُلجي(ص: 70)
الأمثال للهاشمي (1/ 87)
معاهد التنصيص على شواهد التلخيص – أبو الفتح العباسي(1/ 143)

من لم يحسن المنع ، لم يحسن العطاء


صَبِيحَةٌ مُبارَكَةٌ
إِخْوَتِي أَخَوَاتِي
من لم يحسن المنع ، لم يحسن العطاء
قال رجل من قريش لابنه: «أي بني؛ إنك إن أعطيت في غير موضع الإعطاء أوشك أن تستعطي الناس فلا تعطى» .
فمن لم يعمل بإزالة السيئة بالحسنة. وعفا في موضع العفو، وعاقب في موضع العقوبة، ومنع ساعة المنع، وأعطى ساعة الإعطاء، خالف الرّبّ في تدبيره، وظنّ أن رحمته فوق رحمة ربه.
فالناس لا يهابون ولا يصلحون إلّا على الثّواب والعقاب، والإطماع والإخافة. فلا خير فيمن كان خيره محضا، وشرّ منه من كان شرّه صرفا، فمن الحكمة خلط الوعد بالوعيد، والبشر بالعبوس، والإعطاء بالمنع، والحلم بالإيقاع.
فالإعطاء في موضع المنع خذلان؛ كما أن الكلام في موضع الصمت فضلٌ وهدر، وكذلك السكوت في موضع الكلام لكنةٌ وقصور
والقضية تربوية صرفة من حاد عنها تعب ، وأتعب وكانت حياته في غير اتجاه الصواب
حين تحالف من عليك مقاطعته
حين تأكل ما ضرك
حين تأمل من وساوس وتنسى واقعك
حين يكون قائدك هواك
وحين .. وحين
تحصد الخراب وتجني الدمار
ويا رب فرج عن سوريا وأهل سوريا
ـــــــــ
البخلاء للجاحظ (ص: 263)
الحيوان (2/ 298)
أخلاق الوزيرين – أبي حيان التوحيدي(ص: 11)


أحي سنة ما قدرت لا صعوبة في رفع اليدين في الدعاء


قبل أن نرقد
أحي سنة ما قدرت
لا صعوبة في رفع اليدين في الدعاء
ولنبتعد عن الشتم ما استطعنا ، ولا نبرر لأنفسنا شتم أحد
عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ رَضِيَ اللَّه عَنْهَا ، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ يَدْعُو، حَتَّى إِنِّي لَأَسْأَمُ لَهُ مِمَّا يَرْفَعُهُمَا يَدْعُو: «اللَّهُمَّ فَإِنَّمَا أَنَا بَشْرٌ، فَلَا تُعَذِّبْنِي بِشَتْمِ رَجُلٍ شَتَمْتُهُ أَوْ آذَيْتُهُ»
فَعَنِ ابْنِ سِيرِينَ قَالَ: " كَانُوا إِذَا رَأَوْا إِنْسَانًا يَدْعُوهُ بِإِصْبَعَيْهِ ضَرَبُوا إِحْدَاهُمَا، وَقَالُوا: إِنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ "
مسند الإمام أحمد (43/ 64)
مصنف ابن أبي شيبة (6/ 87)


وماذا أفعل وقد هداه الله للإسلام


صَبِيحَةٌ مُبارَكَةٌ
إِخْوَتِي أَخَوَاتِي
وماذا أفعل وقد هداه الله للإسلام
مقولة تكررت على لسان سيدنا أبي بكر وعمر رَضِيَ اللَّه عَنْهُمَا  فالإسلام حاجز بينك وبين الانتقام من مسلم ، غاسل مطهر للأحقاد والضغائن .
قد يقع الخصام بين الأخوة ، ولكن هل من المصلحة تأجيج ما وقع من خلاف ليصل إلى درجة تستجر غضب الله تعالى
قيل لأبى بكر رضي الله عنه هذا طليحة الأسدي وكان قد ارتد وتنبأ ، فقال: ما أصنع به؟ خلّوا عنه، فقد هداه الله للإسلام. فمضى نحو مكة، فقضى عمرته، ثم أتى عمر بن الخطاب رضى الله عنه للبيعة حين استخلف: فقال له عمر: أنت قاتل عكّاشة وثابت! والله لا أحبّك أبدا؛ فقال: يا أمير المؤمنين ما تنقم من رجلين أكرمهما الله بيدىّ، ولم يهنّى بأيديهما! فبايعه عمر ورجع إلى دار قومه فأقام حتى خرج إلى العراق.
أَبُو مَرْيَمَ الْحَنَفِيُّ. واسمه إياس بن ضبيح بن المحرش . وكان من أهل اليمامة وكان من أصحاب مسيلمة وهو من قتل زيد بن الخطاب بن نفيل رضي الله عنه يوم اليمامة ثم تاب وأسلم وحسن إسلامه وولي قضاء البصرة بعد عمران بن الحصين في زمن عمر بن الخطاب رضي الله عنه وكان عمر يحبه حبا شديدا . قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ لِمُتَمِّمِ بْنِ نُوَيْرَةَ: «مَا أَشَدَّ مَا لَقِيتَ عَلَى أَخِيكَ مِنَ الْحُزْنِ» ، فَقَالَ: كَانَتْ عَيْنِي هَذِهِ قَدْ ذَهَبَتْ وَأَشَارَ إِلَيْهَا فَبَكَيْتُ بِالصَّحِيحَةِ فَأَكْثَرْتُ الْبُكَاءَ حَتَّى أَسْعَدَتْهَا الْعَيْنُ الذَّاهِبَةُ وَجَرَتْ بِالدَّمْعِ، فَقَالَ عُمَرُ: «إِنَّ هَذَا لَحُزْنٌ شَدِيدٌ، مَا يَحْزَنُ هَكَذَا أَحَدٌ عَلَى هَالِكِهِ» ، ثُمَّ قَالَ عُمَرُ: «يَرْحَمُ اللَّهُ زَيْدَ بْنَ الْخَطَّابِ إِنِّي لَأَحْسِبُ أَنِّي لَوْ كُنْتُ أَقْدِرُ عَلَى أَنْ أَقُولَ الشِّعْرَ لَبَكَيْتُهُ كَمَا بَكَيْتَ أَخَاكَ» ، فَقَالَ مُتَمِّمٌ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ لَوْ قُتِلَ أَخِي يَوْمَ الْيَمَامَةِ كَمَا قُتِلَ أَخُوكَ مَا بَكَيْتُهُ أَبَدًا، فَأَبْصَرَ عُمَرُ وَتَعَزَّى عَنْ أَخِيهِ، وَكَانَ قَدْ حَزَنَ عَلَيْهِ حُزْنًا شَدِيدًا، وَكَانَ عُمَرُ يَقُولُ: «إِنَّ الصَّبَا لَتَهُبُّ فَتَأْتِينِي بِرِيحِ زَيْدِ بْنِ الْخَطَّابِ» و قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ لِأَخِيهِ زَيْدِ بْنِ الْخَطَّابِ يَوْمَ أُحُدٍ: «أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ إِلَّا لَبِسْتَ دِرْعِي» ، فَلَبِسَهَا ثُمَّ نَزَعَهَا، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: «مَا لَكَ؟» ، قَالَ: «إِنِّي أُرِيدُ بِنَفْسِي مَا تُرِيدُ بِنَفْسِكَ» وزيد بن الخطاب هو الذي قتل الرجال بن عنفوة. وهي سبب رئيس في فتنة مسيلمة
مرّ أبو مريم الحنفي  بعمر رضي الله عنه .فقالوا هذا قاتل زيد فقال : رضي الله عنه وماذا أفعل وقد هداه الله للإسلام
وكثر من شأنه تأجيج الخلاف ليصل إلى حد القتل المنبوذ في كل شرائع الأرض ليرضي شهوة القتل عنده .
ويا رب أخرجنا من هذا البلاء
ـــــــــــــ
الطبقات الكبرى  ابن سعد(7/ 63)
الاستيعاب في معرفة الأصحاب – النمري (2/ 551)
سير السلف الصالحين لإسماعيل بن محمد الأصبهاني (ص: 419)
أسد الغابة  ابن الأثير(2/ 356)
نهاية الأرب في فنون الأدب – النويري (19/ 75)