صَبِيحَةٌ مُبارَكَة
إخوَتِي
أَخَوَاتِي
صور
من تاريخنا
بين
معاوية وابن الزبير رضي الله عنهما
في
أيامنا أضحى حلّ الخلاف بين جماعتين أو فردين لا يحل إلا بالدم الحرام بغض النظر
عن حجم الخلاف وأهمية موضوعه فكيف بنا إن كان الخلاف على السلطة كتب ابن الزبير
إلى معاوية: قد علمت أني صاحب الدار، وأني الخليفة بعد عثمان، ولأفعلن ولأفعلن.
فدعا معاوية يزيد، فقال: ما ترى؟ قال: أرى -والله- أن لو كنت أنت وهذا على السواء،
ما كان ينبغي أن تقبل منه هذا. قال: فما ترى؟ قال: أرى أن تبعث إليه خيلاً؛ قال:
ويحك، إني لا أصل إلى ابن الزبير حتى أقتل دونه رجالاً من قريشٍ؛ فكم ترى أن أرسل
إليه؟ قال: أربعين ألف فارسٍ. قال: فكم ترى يكفيها لمخاليها؟ قال: أربعون ألف
مخلاةً، لكل مخلاةٍ درهمٌ، فذلك أربعون ألف درهمٍ. فقال معاوية: يا غلام، اكتب إلى
ابن الزبير: إن أمير المؤمنين قد بعث إليك ثلاثين ألف درهمٍ، تستعين بها على أمرك.
قال:
فكتب ابن الزبير: وصلت أمير المؤمنين رحمٌ. فقال معاوية ليزيد: ربحنا على ابن
الزبير عشرة آلاف درهمٍ في المخالي
حلم
معاوية لابن أبي الدنيا (ص: 27)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق