صَبِيحَةٌ مُبارَكَة
إخوَتِي
أَخَوَاتِي
قصص
منتشرة لا تصح
قصة
سهيل بن عمرو وقاطع الطريق
نحن
أمة سند لا ننشر ولا نقول أو نروي دون سند
كان
سُهَيْل بن عمرو مسافرًا مع زوجته، وفي الطريق اعترضهما قطاع طرق، فربطوهما،
وأخذوا كل ما معهما من مال وطعام. ثم جلس اللصوص يأكلون ما حصلوا عليه، فلاحظ سهيل
أن قائدهم لا يشاركهم الأكل، فسأله: لماذا لا تأكل معهم؟ فأجابه: إني صائم! فدهش
سهيل، وقال له: تسرق وتصوم؟! فقال: إني أترك بابًا بيني وبين الله، لعلي أدخل منه
يومًا ما. ثم تركهم اللصوص ومضوا في سبيلهم. وبعد عام أو عامين، رأى
سهيل قائد اللصوص في موسم الحج عند الكعبة، وقد أصبح زاهدًا عابدًا، فعرفه، وقال
له: أوَ علمتَ؟ من ترك بينه وبين الله بابًا، دخل منه يومًا ما.
أقول
حتى وإن كان المعنى حسن في القصة فإنَّ الإنسان إذا كان مبتلى بمعاص، ما تزال نفسه
تغلبه عليها، فالواجب عليه أن يزاحمها بما تيسر من الطاعات؛ عسى الله أن يعينه على
نفسه، ويوفقه للتوبة منها، فمن مكايد الشيطان أن يصد الإنسان عن الخير، ويسول له
أنه لا جدوى من الطاعة طالما أن عنده ذنوبًا ومعاصي.