السبت، 1 أغسطس 2026

قبسات من سيرة الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه ليس للمرء فوق حقه

 

صَبِيحَةٌ مُبارَكَة
إخوَتِي أَخَوَاتِي

قبسات من سيرة الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه

ليس للمرء فوق حقه

في أيامنا من تبوأ منصبا جِعِل مكسبا حتى يعم خيره على أقرابه ومعارفه . تغفر خطاياه وتنشر محاسنه .يأخي هدا أبوه فلان أو ابن عمه فلان أو صديق فلان ، حتى انتشرت بيننا مقومة إللي شارك في زوال الظلم لا بد له من بعض الخير يناله والقصد : خيرات الثورة  . ونرى في الواقع من كان لا يكاد يملك قوت يومه قد غدا من الأعيان وأصحاب رؤؤس الأموال عن الحسن أن عمر بن الخطاب، وعثمان بن عفان - رضي الله عنهما - كانا يرزقان الأئمة، والمؤذنين، والمعلّمين، والقضاة ، وعن الحسن رضي الله عنه قال: "بينما عمر رضي الله عنه يمشي في سكة من سكك المدينة، إذا هو بصبية تطيش على وجه الأرض، تقوم مرة، وتقع أخرى، فقال عمر: "يا حوبتها8، يا بؤسها من يعرف هذه منكم؟ "، فقال عبد الله بن عمر: "أما تعرفها يا أمير المؤمنين؟ "، قال: "لا، ومن هي؟ "، قال: "هذه إحدى بناتك"، قال: "وأيّ بناتي هذه؟ "، قال: "هذه فلانة بنت عبد الله بن عمر"، قال: "ويحك، وما صيرها إلى ما أرى؟ "، قال: "منعك ما عندك"، قال: "ومنعي ما عندي "يمنعك" أن تطلب لبناتك ما يكسب القوم لبناتهم، إنك والله ما لك عندي غير سهمك من فيء المسلمين، وسعك أو عجزك هذا كتاب الله بيني وبينكم"

ــــــــــ

تاريخ دمشق لابن عساكر (44/ 329)

التبصرة لابن الجوزي (1/ 426)

تاريخ الإسلام ت بشار (2/ 149)

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب (2/ 490)

 

كسح: كنس.

الطيش: النّزق والخفة.

الحوبة: الحاجة، وفي حديث الدعاء: "إليك أرفع حوبتي"، أي: حاجتي

الهَجِير: نصف النهار عند زوال الشمس مع الظهر.

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق