صَبِيحَةٌ مُبارَكَة
إخوَتِي
أَخَوَاتِي
الوَطَنُ
بِأهْلِهِ وَالدَّارُ بِسُكَانِهَا
هذا
القول المأثور يجسّد حقيقة أن الأوطان لا تُقاس بمساحتها أو جغرافيتها، بل بقيمة
الإنسان وعطائه وحيويته فيها. فالناس هم الروح التي تبعث الحياة في الأماكن، وبهم
تُعمر الديار وتُبنى الحضارات.
فقيمة
الإنسان وهو الركيزة الأساسية، فالعلم، والعمل، والأخلاق هي ما يصنع مجد الأمم.
كذلك فإن الترابط المجتمعي: يعتبر قوة الأوطان التي تنبع من تلاحم أبنائها
وتعاونهم في السراء والضراء.
كذلك
إن الانتماء والهوية: فمن المعلوم أن المكان مهما كان جميلاً يبقى موحشاً دون
أهله، وحنين الإنسان يرتبط دائماً بذكرياته وناسه.
اللهم
أمّنا في أوطاننا
وجزى
الله أخي عبد الباسط خشان الذي ذكرني بتلك المقولة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق