صَبِيحَةٌ
مُبارَكَة
إخوَتِي
أَخَوَاتِي
حمام
التكية في كلمات
معلم
من المعالم الأثرية من العهد العثماني
في
العصر العثماني، تُعتبر كلمة "التكية" وجمعها: تكايا) مصطلحًا
لعمائر دينية خاصة، كانت تُستخدم كملجأ للمتصوفة (الدراويش) والمريدين، وتقديم
المساعدة للعابرين والفقراء. تشبه التكية مفهوم
"الخانقاه" التي كانت شائعة في العصر المملوكي، وأُنشئت خاصة لإقامة
المنقطعين للعبادة من المتصوفة ومساعدة عابري السبيل، وحمام التكية من أشهر حمامات
المعرة وهي جزء من خان مراد باشا يربطهما ممر من الطرف الغربي تستجر مياهها من نبع
ماء وفي مفهوم أهل المعرة – ركية – موقعها بناء الأوقاف الجديد وإن شئت مكان
صيدليه الكوثر – تعرف في المعرة - بالساطورة – في الثلاثينات وحتى الأربعينات كانت
المياه تستخرج بواسطة الحيونات ومن ثم بعد ذلك بمحرك الديزل . فخان مراد باشا
والحمام أنشئت كوقف للمسافرين وعابري السبيل حيث يجد المسافر في الخان مستلزمات
الراحة من مكان للنوم واسطبل للدواب وإن شاء فيغتسل في الحمام .
في
العهد الفرنسي وضع الخان والحمام للاستثمار ، فكان آخر من استثمر الخان عبسي فؤاد
الحرامي الجد رحمه الله ، أما الحمام فكان يستثمرها الحاج يوسف الحرامي رحمه الله
حتى سنة 1924م ومن ثم وبعد وفاته خلف عليها ولده الحاج جميل يوسف الحرامي رحمه
الله تعالى وبعد الاستقلال أورثها لأبن عمه عبدو القدورة الحرامي رحمه الله ومن ثم
لابنه محمد وغلب عليه لقبه ، وفي سنة 1981م أثناء تجهيز متحف معرة النعمان – خان
مراد باشا – من قبل المرحوم كامل شحادة رحمه الله – وقد يرغب في ترميم الحمام
وازالت ما ألحقه الزمن من تغيرات حادثة ، ونتج عن ذلك خلاف مع مستثمرها محمد قدورة
الحرامي ومديرية الآثار مما أوقف العمل بها . والواقع أن المرحوم محمد الحرامي آخر
من أشغلها وعانى من صعوبة متابعة العمل بعد أن ألغيت الساطورة وهي مصدر الماء
اللازم ببناء الأوقاف الجديد . ثم خلفه ابنه عبد الرزاق محمد حرامي .
ولمن
يسأل عن مصدر المعلومة أقول إن اسم عبسي فؤاد الحرامي الجد ، واسم الحاج يوسف
الحرامي وردا في وثيقة أطلعني عليها المرحوم كمال شحادة حين نقل مديرية الأوقاف
إلى بنائها الجديد وهي عبارة عن ورقة طولها قرابة المترين بخط اليد ذكر فيها من
عمل في خان مراد باشا وخان أسعد باشا العظم ، ولا أعلم إن كانت باقية مع من نقل
ملف الأوقاف خلال الثورة إن كان مع النظام البائد أو مع من سيطر عليها بعده . أما
عن الأسماء التي تلت بعد ذلك فكل فرد في الحي الشرقي يدركها وهي مسجلة في سجلات
أوقاف المعرة .
هشام
محمد كرامي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق