الأحد، 8 فبراير 2026

تحولنا إلى قصاصين وكأننا ننحو منحى بني إسرائيل من السيرة المطهرة ومن سير الأولين لنا مثل

 

صَبِيحَةٌ مُبارَكَة
إخوَتِي أَخَوَاتِي

تحولنا إلى قصاصين وكأننا ننحو منحى بني إسرائيل

من السيرة المطهرة ومن سير الأولين لنا مثل

وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنُ عَمْرٍو رضي الله عنهما ، قَالُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «الْقَاصُّ يَنْتَظِرُ الْمَقْتَ، وَالْمُسْتَمِعُ يَنْتَظِرُ الرَّحْمَةَ لما يعرض في قصصه من الزيادة والنقصان .وما أكثر الغافلين من رواة القصص ومن التغفيل تكلم القصاص عند العوام الجهلة بما لا ينفعهم ، وإنما ينبغي أن يخاطب الإنسان على قدر فهمه ومخاطبة العوام صعبة فإن أحدهم ليرى رأيا يخالف فيه العلماء ولا ينتهي . وهم قد  يدْخلون فِي الدّين مَا لَيْسَ مِنْهُ . بمَا يفْسد قُلُوب الْعَوام.

وكذلك فعل بني إسرائيل فلما قصوا هلكوا . أي اتكلوا على القول وتركوا العمل فكان ذلك سبب هلاكهم ، أو بالعكس لما هلكوا فتركوا العمل أخلدوا إلى القص .فعَن خَبَّابُ بْنُ الْأَرَتِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ ان بني اسرائيل لما هَلَكُوا قصوا

وما أكثر ما تسمع وتقرأ قصص ليس لها معنى ، أو من الصعب فهم مرماها هذا إن كانت صادقة دون زيادة أو نقصان والأهم لا مصدر ثقة لها . وإن سألت قالوا : يالله هي للعبرة تبريرا . والقصد لا تدقق بتعب

القاص في سلوكه وحياته يسير عكس ما يقول ، أما إن استعرضت وسائل التواصل الاجتماعي فستجد وكأنها خلقت لنشر القصص كاذبة صادقة لا يهم ، الأهم عبي الصفحة واحصل على الاعجاب

وهذا لا يعني أن القصص لا تفيد بل إن وردت فتعني الصدق والصدق أولى أن يتبع فالقصة تعني الحقيقة دون زيادة أو نقصان وهو أمر مختلف عن معنى الحكاية أو الرواية ، وهنا أسأل الله لنا الهداية والتوفيق

المعجم الكبير للطبراني (12/ 426)

السراج المنير شرح الجامع الصغير في حديث البشير النذير (3/ 429)

خَبَّابُ بْنُ الْأَرَتِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق