صَبِيحَةٌ
مُبارَكَة
إخوَتِي
أَخَوَاتِي
تبدل
الأحوال بتبدل الأزمان
القَدوة:
هي التقدُّم والقِدْوَةُ: الإسوة. يقال: فلانٌ قِدْوَةٌ يُقْتَدى به. ومن سيرة
المصطفى عليه الصلاة والسلام ، كانت غنائم يوم (حُنَين) أربعة وعشرين ألف بعير،
وأربعين ألف شاة، وأربعة آلاف أُقيّة من الفضة، وستة آلاف نسمة من السبي ، ولكنّ
النبي - صلى الله عليه وسلم - وزع الغنائم وأعاد السبي، ولم يُبْقِ لنفسه شيئاً من
المال. وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - يبيت الليالي المتتابعة طاوياً، وأهله
لا يجدون عشاء، وكان عامة خبزهم الشعير. وفي يوم من الأيام جاءت فاطمة ابنة النبي
- صلى الله عليه وسلم - إليه بكسرة خبز، فقال: "ما هذه الكسرة يا
فاطمة"؟! قالت: "قرص خبزته فلم تطب نفسي حتى آتيك بهذه الكسرة"،
فقال: "أما إنه أول طعام دخل فَمَ أبيك منذ ثلاثة أيام". وقالت عائشة أم
المؤمنين - رضي الله عنها -: "ما شبع آل محمد غداء وعشاء من خبز الشعير ثلاثة
أيام متتابعات حتى لحق بالله". واليوم افتقدنا القدوة الصالحة ، ولن أعود
لأذكر بحياة الصحابة رضوان الله عليهم ، بل لا أبعد كثيرا ، وأنا من خلال عملي كنت
لا أخشى حضور الموجه لا لشيء بل لأنني كنت أدرك أن مجيئه لا لتصيد أخطائي بل ليزيح
الغاشية عن أشياء غفلت عنها ، واليوم نرى أناس جاؤوا فقط ليقولوا كلمة واحدة : أنت
مخطئ ترافقها نشوة الانتصار باكتشاف الخطأ . عنجهية لا تربوبية.
في
دوائر الدولة كلٌ يريد ارباكك ادخل دائرة النفوس يسألك مسؤول الدور : ماذا تريد ؟
إن صدقت منعت وبعنجهبة وإن كذبت مشي أمرك . بتعرف حدا في دائرة الكهرباء فعداد
الكهرباء قد يسبقك للبيت وإلا فانتظر .. وليت الذين أطلقوا المثل عاشوا معنا :
قالوا قديما في المعرة رسما صادقا لأمثال هؤلاء على انفوا وقية لحمة وليتهم عاشوا
معنا لشاهدوا أناسا على أنفوهم نص رطل لحمة ما بتتقارب ، ريحة النشح من سفر وانت
قدر المسافة على صاحبها
وحسبي
الله ونعم الوكيل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق