الأحد، 8 فبراير 2026

تبدل الأحوال بتبدل الأزمان

 

صَبِيحَةٌ مُبارَكَة
إخوَتِي أَخَوَاتِي

تبدل الأحوال بتبدل الأزمان

القَدوة: هي التقدُّم والقِدْوَةُ: الإسوة. يقال: فلانٌ قِدْوَةٌ يُقْتَدى به. ومن سيرة المصطفى عليه الصلاة والسلام ، كانت غنائم يوم (حُنَين) أربعة وعشرين ألف بعير، وأربعين ألف شاة، وأربعة آلاف أُقيّة من الفضة، وستة آلاف نسمة من السبي ، ولكنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - وزع الغنائم وأعاد السبي، ولم يُبْقِ لنفسه شيئاً من المال. وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - يبيت الليالي المتتابعة طاوياً، وأهله لا يجدون عشاء، وكان عامة خبزهم الشعير. وفي يوم من الأيام جاءت فاطمة ابنة النبي - صلى الله عليه وسلم - إليه بكسرة خبز، فقال: "ما هذه الكسرة يا فاطمة"؟! قالت: "قرص خبزته فلم تطب نفسي حتى آتيك بهذه الكسرة"، فقال: "أما إنه أول طعام دخل فَمَ أبيك منذ ثلاثة أيام". وقالت عائشة أم المؤمنين - رضي الله عنها -: "ما شبع آل محمد غداء وعشاء من خبز الشعير ثلاثة أيام متتابعات حتى لحق بالله". واليوم افتقدنا القدوة الصالحة ، ولن أعود لأذكر بحياة الصحابة رضوان الله عليهم ، بل لا أبعد كثيرا ، وأنا من خلال عملي كنت لا أخشى حضور الموجه لا لشيء بل لأنني كنت أدرك أن مجيئه لا لتصيد أخطائي بل ليزيح الغاشية عن أشياء غفلت عنها ، واليوم نرى أناس جاؤوا فقط ليقولوا كلمة واحدة : أنت مخطئ ترافقها نشوة الانتصار باكتشاف الخطأ . عنجهية لا تربوبية.

في دوائر الدولة كلٌ يريد ارباكك ادخل دائرة النفوس يسألك مسؤول الدور : ماذا تريد ؟ إن صدقت منعت وبعنجهبة وإن كذبت مشي أمرك . بتعرف حدا في دائرة الكهرباء فعداد الكهرباء قد يسبقك للبيت وإلا فانتظر .. وليت الذين أطلقوا المثل عاشوا معنا : قالوا قديما في المعرة رسما صادقا لأمثال هؤلاء على انفوا وقية لحمة وليتهم عاشوا معنا لشاهدوا أناسا على أنفوهم نص رطل لحمة ما بتتقارب ، ريحة النشح من سفر وانت قدر المسافة على صاحبها

وحسبي الله ونعم الوكيل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق