صَبِيحَةٌ
مُبارَكَة
إخوَتِي
أَخَوَاتِي
جوجو
وما أدراك ما جوجو
كتب
الشاعر السوري المسيحي البعثي وديع سمعان رئيس اتحاد نقابة الفنانين بمدينة
اللاذقية قصيدة بمناسبة ظهور أسنان ابنه جورج الذي أسماه بإسم الدلع
"جوجو" وأرسلها لصديقة الشاعر الحموي سعيد جرابات وكانت القصيدة تحمل في
طياتها عقيدة سمعان إذ تفوح منها رائحة الإستصغار لعمر بن الخطاب رضي الله عنه
فانبرى لها الشاعر سعيد جرابات بالرد عليها بطريقة إبداعية رائعة وجاءت في الرد
بالمستوى الذي تستحقه قصيدة جوجو ونشرتها في حينها جريدة أبي الفداء حيث كانت
مناسبة العيد فضجّ الناس إعجابا بالقصيدة حتى أضحت مثلا #قصيدة
"جوجو" للشاعر وديع سمعان : بمناسبة ظهور أسنانه
سنان
من لؤلؤ من ورد نيروز ......أغلى من الماس من ألحان فيروز
جوجو
ويضحك فالدنيا تراقصني ......على بساطين من وشي وتطريز
والـلاذقيــة
في عيني مملكة ......تزهو وتسخر من أمجاد باريز
وكيف
لا ؟ ورؤاها في مخيلتي ......كصولجان من الأشواق مركوز
طفولتي
وشبابي كـم أحبهما ......أن الحياة شريط غير محزوز
وجئت
ياأرنبي (جوجو) فهاأنذا ......أطير كالنسر محطوماً عكاكيزي
أخط
دربك رسماً لاأهتزاز به ......ما كان درب العلا يوماً بمهزوز
جوجو
أريدك شهماً ما جداً بطلاً ......تحمي البلاد كإبراهيم أو فوزي
فلا
أرسطو ولا كسرى ولا عـمر ......ولا هرقل ولاكافور أو دوزي
تاريخنا
حافل بالمكرمات فمن ......أيام سعد إلى أيام أرسوزي
فأرفع
جبينك يا(جوجو) وكن رجلاً ......وأترك سواك إلى ملهاة كندوز
إبراهيم
المقصود به إبراهيم هنانو أحد قادة الثورة السورية على فرنسا ، فوزي كذلك أحد قادة
الثورة ضد فرنسا وهو فوزي القاوقجي ، سعد المقصود به سعد زغلول ، أرسوزي المقصود
به أحد أعظم منظري حزب البعث وهو زكي الأرسوزي
وهاكم
رد الشاعر *الحموي* سعيد جرابات على قصيدة جوجو
**********
أراك
تهذي بشعرٍ دونَ تمييزِ****غثِّ القوافي وضيعِ الشأنِ ملموزِ
إذما
تخيّلتُ أن أصبحتَ من فرحٍ **** تطيرُ دون جناحٍ بالعكاكيزِ
فاللاذقيّةُ
في عينيكَ مملكةٌ ****تزهو وتسخرُ من أمجاد باريزِ
هذي
المعاني وفي تركيبها عجَبٌ ****كوابلِ الثّلجِ في أيّام تموزِ
ورُحْتَ
ترقبُ من جوجو ترى بطلاً ****يحمي البلادَ كإبراهيمَ أو فوزي
ما
كان جوجو خليقاً بالذي نطقَتْ**** فيهِ القوافي بتمجيدٍ وتطريزِ
تأبى
العروبة عـزّاً أن يكونَ بها **** اسمٌ كجوجو ولا سوسو ولا زيزي
أبطال
يعربَ في أسمائهم شرفٌ**** أولى الأنامِ بتقليدٍ وتمييزِ
هُمْ
طارقٌ ويزيدٌ وابن حارثةٍ ****مَنْ دَوَّخوا الأرضَ من روما لتبريزِ
ما
كانَ جوجو ليحمي الساح من خطر ***واسمه كاسم كلبٍ غير معزوزِ
فليستِ
الحربُ ألحاناً وغانيةً ****ولا طعاماً شهيّاً اسمه أوزي
لكنّها
الحرب في ساحاتها خطرٌ****أودى بكسرى وهولاكو وجنكيز
إن
كان جوجو سيغدو قائداً بطلاً .. .... فكن عليماً سيأتي النصر من طيزي
أوزي
: أكلة سورية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق