صَبِيحَةٌ
مُبارَكَة
إخوَتِي
أَخَوَاتِي
ترك
الذنب أيسر من الاعتذار
فالذنب
يستوجب العذر ، وقد قيل : الاعتذار من شيم الرجال وتعني أن الرجال الحقيقيين
يتحملون مسؤولية أفعالهم ويعترفون بأخطائهم، ولا يرون في الاعتذار ضعفاً بل قوة
وشجاعة. والإقرار بالذنب شاهد على العدالة لمن قام
به .
ولكن
الاعتذار من اللئيم ذل ولهذا لا يعتذر إلّا ممن نحبّ أن نجد عنده عذرا، ولا نتعجل
الى من لا نجد للحجّة مكانا عنده . وأكثر من يعتذر اليه إنما يفعل ذلك به خوفا من
سقطة ، حصلت على غير تعمد .
وكان حَمْدُونَ الْقَصَّارَ يَقُولُ:
«إِذَا زَلَّ أَخٌ مِنْ إِخْوَانِكُمْ فَاطْلَبُوا لَهُ سَبْعِينَ عُذْرًا، فَإِنْ
لَمْ تَقْبَلْهُ قُلُوبُكُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّ الْمَعِيبَ أَنْفُسُكُمْ؛ حَيْثُ
ظَهَرَ لِمُسْلِمٍ سَبْعُونَ عُذْرًا فَلَمْ تَقْبَلْهُ»
ـــــــــــــــــــــــــــ
الأمثال
لابن سلام (ص: 64)
آداب الصحبة لأبي عبد الرحمن السلمي (ص:
45)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق