الأحد، 8 فبراير 2026

ترك الذنب أيسر من الاعتذار

 

صَبِيحَةٌ مُبارَكَة
إخوَتِي أَخَوَاتِي

ترك الذنب أيسر من الاعتذار

فالذنب يستوجب العذر ، وقد قيل : الاعتذار من شيم الرجال وتعني أن الرجال الحقيقيين يتحملون مسؤولية أفعالهم ويعترفون بأخطائهم، ولا يرون في الاعتذار ضعفاً بل قوة وشجاعة والإقرار بالذنب شاهد على العدالة لمن قام به .

ولكن الاعتذار من اللئيم ذل ولهذا لا يعتذر إلّا ممن نحبّ أن نجد عنده عذرا، ولا نتعجل الى من لا نجد للحجّة مكانا عنده . وأكثر من يعتذر اليه إنما يفعل ذلك به خوفا من سقطة ، حصلت على غير تعمد .

وكان حَمْدُونَ الْقَصَّارَ يَقُولُ: «إِذَا زَلَّ أَخٌ مِنْ إِخْوَانِكُمْ فَاطْلَبُوا لَهُ سَبْعِينَ عُذْرًا، فَإِنْ لَمْ تَقْبَلْهُ قُلُوبُكُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّ الْمَعِيبَ أَنْفُسُكُمْ؛ حَيْثُ ظَهَرَ لِمُسْلِمٍ سَبْعُونَ عُذْرًا فَلَمْ تَقْبَلْهُ»

ـــــــــــــــــــــــــــ

الأمثال لابن سلام (ص: 64)

آداب الصحبة لأبي عبد الرحمن السلمي (ص: 45)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق