الأربعاء، 9 مايو 2018

من ملابسنا قديما الزَّعْبُوط:


من ملابسنا قديما
الزَّعْبُوط:
من لباس المرأة في سوريا ويستخدم في العمل البيتي ( تنظيف البيت ) رقيق يستر من الصدر حتى الركبة لا أكمام له ، وترتديه المرأة  في الحمام العامة مصنوع من القطن غالباُ  وهو من ملابس الفقراء ، وفي مصر وفي النصف الأول من القرن التاسع عشر، استخدم  الزَّعْبُوط وهو فيها عبارة عن سروال فوقه قميص طويل فضفاض، أو ثوب أزرق واسع الأكمام من الكتان أو القطن أو من الصوف الأسمر، وهو يُشق ابتداءً من الرقبة إلى الوسط تقريبًا، ويتمنطق البعض بمنطقة بيضاء أو حمراء من الصوف. وهذا اللباس يرتديه الذكور  في مصر ، ويُلبس عادة في الشتاء. وقيل أن الكلمة أسبانية: Caopte قد تسللت إلى اللغة العربية التى يتكلمها الأفارقة
المعجم العربي لأسماء الملابس (ص: 210)


مؤلمة أن يتحدث الأب عن ابن له ، وكأنه يتحدث عن غريب


صَبِيحَةٌ مُبارَكَةٌ
إِخْوَتِي أَخَوَاتِي
مؤلمة أن يتحدث الأب عن ابن له ، وكأنه يتحدث عن غريب
تعلمنا عند ذكر من نحب من البشر أن نثني عليه
أبا أو أما أو زوجة
أختاً ، أخا كان أم صديق
يُذكر النَّبِيُّ فنتبع ذكره بـ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ  ، وكذلك عند ذكر الأنبياء عليهم السلام
وعند ذكر صحابة النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لا ننسى قولنا رَضِيَ اللَّه عَنْهُمْ   
نحن أتباع دين لا يعرف اللؤم ، ولا يقر الحقد
أول الرسل سيدنا نوح ، ما نسي ولده وقد أعجزه في دعوته إلى الله
وأبو الأنبياء سيدنا إبراهيم عليه رغب في الاستغفار لأبيه
وكلنا يعلم استغفار النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ للمنافقين حتى نُهي عنه
وتجد من يحدثك عن أبيه ، ويمن على مسامعك -بقوله : ربي يرحمو  ، وإن كان حياً ذكره بأسلوب لو ذكر امرأ يعرفه مجرد معرفة ، لا ستخدم كلمات أجل
والأغرب أن تجد أباً تسأله عن ولده فيقول : الغريب أحسن منو
لا تستغربوا فقد يكون الأب سببا في هكذا حالة
إلا أن الولد لا يعذر ، في جفاء والديه
ومن البر المستحدث : تحولنا لنجل آباءنا أمواتا ، ونسيناهم وهم أحياء

في زمن العلم ابتلينا بانتشار الأمية

صَبِيحَةٌ مُبارَكَةٌ

إِخْوَتِي أَخَوَاتِي
في زمن العلم ابتلينا بانتشار الأمية
سبعة عشر إنسانا كانوا نواة لأمة العلم والتعليم
وعشرات آلاف المعلمين عاجزون عن كبح جماح تيسونامي الأمية التي هي سر أسرار البلاء
كان العرب حراصا علي ادماج ابنائهم في التعليم ولاسيما حفظ القرآن الكريم بل علي اجبارهم عليه استجابة لأمر الكتاب فاذا افلت احدهم من قيد التعليم صغيرا رد اليه كبيرا.
حتى جاء في جمهرة أنساب العرب لابن حزم في ذكر خالد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان قوله: وهو الذي امر به يزيد بن عبد الملك ان يحمل الي الكتاب حتي يتعلم القرآن مع الصبيان فمات كمدا.
فهذا سبق عربي في الحرص علي استدراك تعليم من فاته التعليم وفي حرص الولاة علي تعميم التعليم.
جاء الإسلام وليس أحد يكتب بالعربية غير سبعة عشر إنسانا، وهم: علي بن أبي طالب كرم الله وجهه، وعمر بن الخطاب، وطلحة بن عبيد الله، وعثمان، وأبو عبيدة بن الجراح، وأبان بن سعيد بن العاص، وخالد بن سعيد أخوه، وأبو حذيفة ابن عتبة، ويزيد بن أبي سفيان، وحاطب بن عمرو بن عبد شمس، والعلاء بن الحضرمي وأبو سلمة بن عبد الأسد، وعبد الله بن سعد بن أبي سرح وحويطب بن عبد العزى، وأبو سفيان بن حرب، ومعاوية ولده، وجهيم بن الصلت بن مخرمة.
فكيف بالبلاء أن يزول عن أمة صادقت الجهل
ــــــــــــــــــ
جمهرة أنساب العرب لابن حزم (1/ 83)
العقد الفريد (4/ 240)
ـــــــــــــــــــ
قال المأمون لأبي علي المعروف بأبي يعلي المنقريّ: بلغني أنك أمّيّ، وأنك لا تقيم الشعر، وأنك تلحن في كلامك. فقال: يا أمير المؤمنين، أمّا اللحن فربما سبقني لساني بالشيء منه، وأما الأمّية وكسر الشعر فقد كان النبي صلّى الله عليه وسلم أميا وكان لا ينشد الشعر. قال المأمون: سألتك عن ثلاث عيوب فيك فزدتني عيبا رابعا، وهو الجهل.
يا جاهل، إن ذلك في النبي صلّى الله عليه وسلم فضيلة، وفيك وفي أمثالك نقيصة، وإنما منع ذلك النبي صلّى الله عليه وسلم لنفي الظّنّة عنه، لا لعيب في الشعر والكتاب، وقد قال تبارك وتعالى:
وَما كُنْتَ تَتْلُوا مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتابٍ وَلا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذاً لَارْتابَ الْمُبْطِلُونَ
العقد الفريد (2/ 308)


قيل في المثل العربي : كل خاطبٍ على لسانه تمرةٌ


صَبِيحَةٌ مُبارَكَةٌ
إِخْوَتِي أَخَوَاتِي
قيل في المثل العربي : كل خاطبٍ على لسانه تمرةٌ
ويضرب لمن يحلو كلامه عند طلب الحاجة؛ لأن الخاطب أحلى الناس كلاماً.
وبعد أن يعاني الأمرين وربما تذلل ليتحقق له ما يريد : شراكة في تجارة – مصيبة حلت به وبيدك حلها – منصب يبتغيه ، وقد وجد فيك السبيل لبلوغه ، وربما مصاهرة وهي أجل المصائب
انقلب عليك لا ليتحول إلى وزعة بل إلى ثُعْبة
وكأنك قد أجرمت إذ قضيت حاجته
مقولته عنك بعدها : ماسكوا من إيدو اللي بتوجعو
تحول وده إلى خصومة
يصطنع السوء وينسبه إليك ..وانقلب عسل كلامه إلى فجور
جزاؤه لك كجزاء سنمار.
حكى العلماء، إنّه كان بنَّاء جيداً، وهو من الروم، فبنى الخورق الذي بظهر الكوفة للنعمان أبن امرئ القيس، فلما نظر إليه النعمان كره إنَّ يعمل مثله لغيره، فألقاه من أعلى الخورنق فخر ميتاً.
جزتنا بنو سعد بحسن فعالنا ... جزاء سنمار وما كان ذا ذنب
ـــــــــــــــــــــ
الأمثال لابن سلام (ص: 273)

الثُعْبة: دابَّة أغْلظ من الوَزَغة تلسع، لَهَا عينان خَضْرَاوَان وَرُبمَا قَتَلت. ويندر من ينجو من لدغته
الوزعة : أبو بريص