الثلاثاء، 1 سبتمبر 2026

صورة من حياة أمير المؤمنين سيدنا عمر بن الخطاب

 

صَبِيحَةٌ مُبارَكَة
إخوَتِي أَخَوَاتِي

صورة من حياة أمير المؤمنين سيدنا عمر بن الخطاب

عن إسماعيل بن محمّد بن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال: "قدم على عمر رضي الله عنه مسك وعنبر من البحرين، قال عمر: "والله لوددت أني أجد امرأة حسنة الوزن تزن لي هذا الطيب حتى أفرقه على المسلمين"، فقالت له امرأته عاتكة: "أنا جيدة الوزن، فهلمُ أزن لك"، قال: "لا"، قالت: ولِمَ؟ "، قال: "أخشى أن تأخذيه هكذا، فتجعليه هكذا - وأدخل إصبعيه في صدغيه - وتمسحين بها عنقكِ فأصبت فضلاً على المسلمين". وعن نعيم بن العطارة، قال: "كان عمر يدفع إلى امرأته طيباً من طيب المسلمين، قال فتبيعه امرأته، قالت: "فبايعتني عطارة . فجعلت تُقوم وتزيد وتنقص، وتكسره بأسنانها، فيعلق بإصبعها شيء منه، فقالت به هكذا، بإصبعيها في فيها، ثم مسحت به على خمارها، قالت: فدخل عمر، فقال: "ما هذه الريح؟ "، فأخبرته الذي كان، فقال: "طيب المسلمين تأخذينه أنت فتطيبين به"، قال فانتزع الخمار من رأسها، أخذ جزءً من ماء فجعل يصبّ الماء على الخمار، ثم يدلكه في التراب ثم يشمه، ففعل ذلك ما شاء الله، قالت: العطارة: "ثم أتيتها مرة أخرى فلما وزنت لي علق بإصبعها منه شيء، فعمدت فأدخلت إصبعها في فيها، ثم مسحت بإصبعها التراب، قالت: فقلت: ما هكذا صنعت أوّل مرة، قالت: "أو ما علمت ما لقيت منه، لقيت منه كذا، لقيت منه كذا

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب (2/ 608)

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق