صَبِيحَةٌ مُبارَكَة
إخوَتِي
أَخَوَاتِي
كانت
العرب في الجاهلية وحب الوطن
فرّط
من ادعى أن هذا الوطن وطنه فباعه بترابه وأهله كما فعل جمال عبد الناصر فباع أرض
مصر وكذلك كان فعل حافظ الأسد فباع الجولان وشتان ما يفعله من ادعى الأصل ولا أصل
له وبين ما كانت العرب تفعله في الجاهليه
كانت
العرب إذا سافرت حملت معها من تربة أرضها ما تستنشق ريحه، وتستسفه، وتطرحه في
الماء إذا شربته.
وأنشد
لرجل من بني ضبة:
نسير
على علم بكنه مسيرنا ... وغفّة زاد في بطون المزاود «1»
ولا
بد في أسفارنا من قبيضة ... من الترب ننشاها لحب الموالد
الرسائل
للجاحظ (2/ 392)
ربيع
الأبرار ونصوص الأخيار – الزمخشري (1/ 287)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق