الخميس، 19 يناير 2023

ملك الروس يطلب من خليفة المسلمين العون والنصرة الأيام دول استعان بنا الروس ونمد أيدينا إليهم اليوم

 

صَبِيحَةٌ مُبارَكَة

إِخْوَتِي أَخَوَاتِي

ملك الروس يطلب من خليفة المسلمين العون والنصرة

الأيام دول استعان بنا الروس ونمد أيدينا إليهم اليوم

واليهود دائما أشد عداوة

في المعرة يقولون : الدنيا متل سيارة البوسطة بتنزل ناس وبطالع ناس . والدهر مستمر التقلب بين الخلائق قوة لأناس وضعف لآخرين . ثراء لقوم وفقر لسواهم . والله جَلَّ جلاله المنزه عن ذلك ، ورحم الله أبي العتاهية حيث قال :

وَالدَهرُ ذو دُوَلٍ فيهِ لَنا عَجَبٌ .. دُنيا تَنَقَّلُ مِن قَومٍ إِلى قَومِ

قال أحمد بن فضلان: لمّا وصل كتاب ألمش بن يلطوار  ملك الصقالبة ، إلى أمير المؤمنين المقتدر يسأله فيه البعثة إليه ممن يفقّهه في الدين ، ويعرّفه شرائع الإسلام، ويبني له مسجدا وينصب له منبرا ليقيم عليه الدعوة له في بلده وجميع مملكته، ويسأله بناء حصن يتحصن فيه من الملوك المخالفين له، فأجيب إلى ما سأل من ذلك. وكان السفير له نذير الحرمي ، فندبت أنا لقراءة الكتاب عليه وتسليم ما أهدى . وهؤلاء المخالفين هم ملوك الخزر اليهود الذين استذلوا الصقالبة من المسلمين واستعبدوهم ، وأخافوهم بكل السبل وفرضوا عليهم الأتاوات فنهض المسلمون لنصرتهم . وصلت الرحلة إلى الخط الموازي لمدينة موسكو . وكانت الرحلة استجابة لفكر الخليفة العباسي المقتدر بالله الذي رغم بالتواصل مع شمال الدولة الإسلامية وأن تباغ صلاته الدينية والسياسية والاقتصادية أقصى الشمال . وكان لملك الصقالبة ما أراد .

يا رب كن لنا عونا على إصلاح حالنا

يا رب فرج عن سوريا وأهل سوريا

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

رحلة ابن فضلان الى بلاد الترك والروس والصقالبة (ص: 37)




الأربعاء، 18 يناير 2023

كفى بالوفاء جامعاً لما تشتت من الإخاء ومن السيرة العطرة ومن سيدنا معاوية رضي الله عنه ، ومن حياة العرب نتعلم

 

صَبِيحَةٌ مُبارَكَة

إِخْوَتِي أَخَوَاتِي

كفى بالوفاء جامعاً لما تشتت من الإخاء

ومن السيرة العطرة ومن سيدنا معاوية رضي الله عنه ، ومن حياة العرب نتعلم

الغدر وعدم الوفاء من أسرار البلاء الذي نحن فيه ، وقد قيل قديماً إذا ظهرَ الغدرُ سهُل الهجرُ . ومن عاشر الناس بالمكر كافأوه بالغدر. والغدر نقض العهد . فعن جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّه رَضِيَ اللَّه عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم: «لَوْ جَاءنِي مَالُ الْبَحْرَيْنِ أَعْطَيْتك هكذا وهكَذَا» فَتُوفِّيَ النّبيّ صلى اللَّه عليه وسلم ولَمْ يَأْتِه فجاء أبَا بَكْر فَأعْطَانِي حِينَ جَاءه.

وَعَنْ سُلَيْمِ بْنِ عَامِرٍ، قَالَ: كَانَ مُعَاوِيَةُ يَسِيرُ بِأَرْضِ الرُّومِ، وَكَانَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَهُ أَمَدٌ، فَأَرَادَ أَنْ يَدْنُوَ مِنْهُمْ، فَإِذَا انْقَضَى الْأَمَدُ غَزَاهُمْ، فَإِذَا شَيْخٌ عَلَى دَابَّةٍ يَقُولُ: اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، وَفَاءٌ لَا غَدْرٌ، إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنْ كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ قَوْمٍ عَهْدٌ، فَلَا يَحِلَّنَّ عُقْدَةً وَلَا يَشُدَّهَا حَتَّى يَنْقَضِيَ أَمَدُهَا، أَوْ يَنْبِذَ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ» ، فَبَلَغَ ذَلِكَ مُعَاوِيَةَ فَرَجَعَ

الطائي وشريك نديم النعمان بن المنذر .

ومن حياة العرب في الجاهلية قصة الطائي صاحب النعمان بن المنذر، وكان من وفائه أن النعمان ركب في يوم بؤسه، وكان له يومان يوم بؤس ويوم نعيم لم يلقه أحد في يوم بؤسه إلا قتله ولا في يوم نعيمه إلا أحياه وحباه وأعطاه، فاستقبله في يوم بؤسه أعرابي من طيء، فقال: حيا الله الملك، لي صبية وصغار لم أوص بهم أحداً فإن رأى الملك أن يأذن لي في إتيانهم وأعطيه عهد الله أن أرجع إليه إذا أوصيت بهم حتى أضع يدي بين يديه، فرق له النعمان وقال له: لا إلا أن يضمنك رجل ممن معنا فإن لم تأت قتلناه، وكان مع النعمان شريك بن عمرو بن شراحبيل فنظر إليه الطائي وقال:

يا شريك ابن عمرو ... هل من الموت محاله

يا أخا كل مضاف ... يا أخا من لا أخاله

يا أخا النعمان فك ... اليوم عن شيخ غلاله

ابن شيبان قتيل ... أصلح الله فعاله

فقال شريك: هو علي أصلح الله الملك، فمضى الطائي وأجل له أجلاً يأتي فيه، فلما كان ذلك اليوم أحضر النعمان شريكاً وجعل يقول له: إن صدر هذا اليوم قد ولي وشريك يقول: ليس لك علي سبيل حتى نمسي فلما أمسوا أقبل شخص والنعمان ينظر إلى شريك فقال شريك: ليس لك علي سبيل حتى يدنو الشخص فلعله صاحبي، فبينما هما كذلك أقبل الطائي فقال النعمان: والله ما رأيت أكرم منكما وما أدري أيكما أكرم أهذا الذي ضمنك وهو الموت أم أنت وقد رجعت إلى القتل؟ والله لا أكون الأم الثلاثة، فأطلقه وأمر برفع يوم بؤسه. وأنشد الطائي:

ولقد دعتني للخلاف عشيرتي ... فأبيت عند تجهم الأقوال

إني امرؤ مني الوفاء سجية ... وفعال كل مهذب بذال

فقال النعمان: ما حملك على الوفاء؟ قال: ديني. قال: وما دينك؟

قال: النصرانية. قال: أعرضها علي، فعرضها عليه، فتنصر النعمان

اللهم اجعلنا ممن إذا عاهدوا أوفوا بما عاهدوا

يا رب فرج عن سوريا وأهل سوريا

مسند الإمام أحمد (28/ 229)

مسند الشافعي (2/ 197)

البخلاء للجاحظ (ص: 207)

المحاسن والأضداد (ص: 85)

الثلاثاء، 17 يناير 2023

نجهل ما يجب أن نعلم ونسأل جزافا

 صَبِيحَةٌ مُبارَكَة

إِخْوَتِي أَخَوَاتِي
نجهل ما يجب أن نعلم
ونسأل جزافا
مين هدا وأشو شغلتو ، شقد عبطالع . أين نزل سيدنا آدم ؟ وكم سنة بقي في الجنة ؟ ونسأل لمجرد السؤال . ولو سألته كم عدد أزرار قميصك لصمتك
قال بعض العمّال الأعرابيّ: ما أحسبك تدري كم تصلّي في كلّ يوم وليلة؛ فقال: أرأيت إن أنبأتك بذلك تجعل لي عليك مسألة؟ قال: نعم: قال الأعرابيّ:
إن الصّلاة أربع وأربع ... ثم ثلاث بعدهنّ أربع
ثم صلاة الفجر لا تضيّع
قال: قد صدقت، فسل؛ قال: كم فقار ظهرك؟ قال: لا أدري؛ قال:
أفتحكم بين الناس وأنت تجهل هذا من نفسك؟.
يا رب فرج عن سوريا وأهل سوريا
عيون الأخبار ابن قتيبة (2/ 73)

الاثنين، 16 يناير 2023

مجوسي يسأل عن الجنة الشيخ متولي الشعراوي

حين يكون القلم بيدك ، أو كما يقال وراك ضهر بين سليمان بن عبد الملك والحجاج . ومن المعرة شاهد وقصة

 

صَبِيحَةٌ مُبارَكَة

إِخْوَتِي أَخَوَاتِي

حين يكون القلم بيدك ، أو كما يقال وراك ضهر

بين سليمان بن عبد الملك والحجاج . ومن المعرة شاهد وقصة

كثيرون عاصرناهم ، وكثيرون كثيرون حدثنا عنهم التاريخ ، أناس استمدوا قوتهم من مركز قوة من كان في السلطة . تهابهم الناس وتنقلب سيئاتهم حسنات ولو إلى زمن ، يفعلون ما يشاؤون ، سرقة ونهب وحتى قد يتعدى الأمر إلى الإيذاء المباشر ، ولا رادع لهم ، وكما يقال كلب الأمير أمير . وفي المعرة وفي نهاية الأربعينات من القرن الماضي وفي مشاجرة كانت قريبة من سجن المعرة هرب أحدهم فتبعه أحد الخصوم بسيارته الشاحنة ، ولم يمنعه دخول الهارب باب السجن ملتجأ ، من صدم الآخر باب السجن وهدمه ودخلت السيارة باحته ، والشاهد أن السائق لم يوفق لفعلته ، ولم يبت ليلة واحدة لتعديه على حرمة الدولة على الأقل . والأمر متكرر حتى أيامنا . كان سليمان بن عبد الملك يكتب إلى الحجاج في أيام أخيه الوليد بن عبد الملك كتبا فلا ينظر له فيها، فكتب: بسم الله الرحمن الرحيم، من سليمان بن عبد الملك إلى الحجاج بن يوسف، سلام على أهل الطاعة من عباد الله، أما بعد؛ فإنك امرؤ مهتوك عنه حجاب الحق، مولع بما عليك لا لك، منصرف عن منافعك، تارك لحظك، مستخف بحق الله وحق أوليائه، لا ما سلف إليك من خير يعطفك، ولا ما عليك لآلك يصرفك في مبهمة من أمرك مغمور منكوس معصوصر عن الحق اعصيصارا، لا تتنكب عن قبيح، ولا ترعوي عن إساءة، ولا ترجو لله وقارا؛ حتى دعيت فاحشا سبابا، فقس شبرك بفترك، واحذ زمام نعل بحذو مثله فايم الله لئن أمكنني الله منك لأدوسنك دوسة تلين منها فرائصك «4» ، ولأجعلنك شريدا في الجبال. تلوذ بأطراف الشمال، ولأعلقن الرومية الحمراء بثدييها، علم الله ذلك مني وقضى لي به علي، فقدما غرتك العافية. وانتحيت أعراض الرجال؛ فإنك قدرت فبذخت، وظفرت فتعديت؛ فرويدك حتى تنظر كيف يكون مصيرك إن كانت بي وبك مدة أتعلق بها. وإن تكن الأخرى فأرجو أن تئول إلى مذلة ذليلة، وخزية طويلة، ويجعل مصيرك في الآخرة شر مصير! والسلام.

فكتب إليه الحجاج: بسم الله الرحمن الرحيم. من الحجاج بن يوسف إلى سليمان بن عبد الملك، سلام على من أتبع الهدى، أما بعد، فإنك كتبت إلي تذكر أني امرؤ مهتوك عني حجاب الحق، مولع بما علي لا لي، منصرف عن منافعي، تارك لحظي، مستخف بحق الله وحق ولي الحق؛ وتذكر أنك ذو مصاولة ؛ ولعمري إنك لصبي حديث السن، تعذر بقلة عقلك، وحداثة سنك ويرقب فيك غيرك. فأما كتابك إلي فلعمري لقد ضعف فيه عقلك، واستخف به حلمك، فلله أبوك! أفلا انتصرت بقضاء الله دون قضائك، ورجاء الله دون رجائك وأمت غيظك وأمنت عدوك، وسترت عنه تدبيرك، ولم تنبهه فيلتمس من مكايدتك ما تلتمس من مكايدته؟ ولكنك لم تستشف الأمور علما، ولم ترزق من أمرك حزما، جمعت أمورا دلاك فيها الشيطان على أسوأ أمرك، فكان الجفاء من خليقتك، والحمق من طبيعتك، وأقبل الشيطان بك وأدبر، وحدثك أنك لن تكون كاملا حتى تتعاطى ما يعيبك، فتحذلقت حنجرتك لقوله، واتسع جوانبها لكذبه، وأما قولك لو ملكك الله لعلقت زينب ابنة يوسف يثدييها؛ فأرجو أن يكرمها الله بهوانك وأن لا يوفق ذلك لك إن كان ذلك من رأيك؛ مع أني أعرف أنك كتبت إلي والشيطان بين كفيك، فشر ممل علي شر كاتب راض بالخسف ، فأحر بالحق أن لا يدلك على هدى، ولا يردك إلا إلى ردى؛ وتحلب فوك للخلافة، فأنت شامخ البصر، طامح النظر تظن أنك حين تملكها لا تنقطع عنك مدتها؛ إنها للقطة الله، أسأل الله أن يلهمك فيها الشكر. مع أني أرجو أن ترغب فيما رغب فيه أبوك وأخوك فأكون لك مثلي لهما، وإن نفخ الشيطان في منخريك فهو أمر أراد الله نزعه عنك وإخراجه إلى من هو أكمل به منك؛ ولعمري إنها النصيحة فإن تقبلها فمثلها قبل، وإن تردها علي اقتطعتها دونك وأنا الحجاج.

يا رب فرج عن سوريا وأهل سوريا

ــــــــــــــــــــــــــــ

العقد الفريد (5/ 299)

الأحد، 15 يناير 2023

لا يسود كذاب والكذب من أسرار البلاء الذي فيه

 

صَبِيحَةٌ مُبارَكَة

إِخْوَتِي أَخَوَاتِي

لا يسود كذاب

والكذب من أسرار البلاء الذي فيه

وقد قالوا : لا تجعل رسولك كذّابا فإنه إن كذبك أو رطك، وإن صدقك حيّرك.

ولا شيء يمنع من السيادة سوى الكذب ، فحداثة السن لا تمنع السيادة فقد ساد أبو جهل وماطر شاربه ودخل دار الندوة وما استوت لحيته وكذلك البخل على سوؤه فقد ساد أبو سفيان وكان أبخل من نار الحباحب وقيل من أبي حباحب وأما الزنا فقد ساد عامر بن الطفيل وكان أزنى من قرد وأما الظلم فقد ساد كليب بن وائل وكان أظلم من حية وأما الحمق فقد ساد عيينة بن حصن وكان أظلم من دغة وأما الفقر فقد ساد أبو طالب وعتبة ابن ربيعة وكانا أفلس من ابن المذلق ولا يعرف في العرب والعجم كذاب ساد قط إلا المهلب بن أبي صفرة فإنه كان أكذب من فاختة وكان إذا أخذ في الحديث يقول أصحابه راح يكذب . وقيل لكذاب بما تغلب الناس؟ قال: أبهت بالكذاب وأستشهد بالموتى. وقال الأصمعي: عذلت كذابا في الكذب فقال: والله إني لأسمعه من غيري فيدار بي من شهوته.

من كلام سهل بن هارون: إنّ زخرف الكلام لا يثبّت زلل الأقدام، وللصدق آثار في القلوب لا تعفّيها عواصف رياح الكذوب.

يا رب فرج عن سوريا وأهل سوريا

ـــــــــــــــــ

التذكرة الحمدونية (3/ 52)

غرر الخصائص الواضحة - الوطواط(ص: 33)

السبت، 14 يناير 2023

الصبر مخرج الهموم وَلْيَرُدَّكَ عَنِ النَّاسِ مَا تَعَلَمُ مِنْ نَفْسِكَ

 صَبِيحَةٌ مُبارَكَة

إِخْوَتِي أَخَوَاتِي
الصبر مخرج الهموم
وَلْيَرُدَّكَ عَنِ النَّاسِ مَا تَعَلَمُ مِنْ نَفْسِكَ
طبيعة الحياة الدنيا المعاناة والمقاساة التي يواجهها الإنسان في ظروفه المختلفة وأحواله المتنوعة كما دل عليه قول الله تعالى : { لقد خلقنا الإنسان في كبد } فالمرء دائم الحزن على ما مضى ، مهموم بما يستقبل ، مغموم في الحال والمكروه الوارد على القلب إن كان من أمر ماض أحدث الحزن ، وإن كان من مستقبل أحدث الهم ، وإن كان من أمر حاضر أحدث الغم . وَعَنِ الْحَسَنِ البصري قال ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " أدْخِلْ نَفْسَكَ فِي هُمُومِ الدُّنْيَا، وَاخْرُجْ مِنْهَا بِالصَّبْرِ، وَلْيَرُدَّكَ عَنِ النَّاسِ مَا تَعَلَمُ مِنْ نَفْسِكَ "
ورحم الله ابن قيم الجوزية حيث قال
طبعت على كدر فكيف ينالها .. صفو أهذا قط في الامكان
وعَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ رحمه الله قَالَ: إِنْ لَمْ يَكُنْ لَنَا خَيْرٌ فِيمَا نَكْرَهُ، لَمْ يَكُنْ لَنَا خَيْرٌ فِيمَا نُحِبُّ
أبو صخر الهذلي:
أرِقتُ ونامَ عنِّي مَنْ يلومُ ... ولكنْ لمْ تنمْ عنِّي الهمومُ
كأنِّي مِنْ تذكُّرها أُلاقي ... أذًى ما أظلمَ اللَّيلُ البهيمُ
سليمٌ ملَّ منهُ أقرَبوهُ ... وعطَّلهُ المُداوي والحميمُ
قلوبهمُ وأنفسهمْ صحاحٌ ... وقلبكَ مِنْ تذكُّرها سقيمُ
فأنتَ وإنْ لحاكَ النَّاسُ فيها ... جميعَ النَّاسِ تعصِي أوْ تلومُ
يا رب فرج عن سوريا وأهل سوريا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
شعب الإيمان (12/ 195)
الفرج بعد الشدة لابن أبي الدنيا (ص: 36)
الزهرة – أبو بكر الأصبهاني (ص: 126)