السبت، 7 أكتوبر 2017

التوش من ألعابنا أيام كنّا صغاراً : الحلجة والدوش والتوش

التوش
من ألعابنا أيام كنّا صغاراً : الحلجة والدوش والتوش
التُوش ربما أنها مشتقة من الفرنسية Toughe مَسّ ولمس ومن ثم أطلقت على قطعة خشبية قدر فتر أو دون ذلك ينجر طرفاها ويلعب بها حيث يضرب أحد الطرفين بعود فترتفع في الهواء وهنا يحاول خصوم اللاعب صدها بأكفهم أو بأذيال ثيابهم أو بعصا يحملونها ، وفي حال نجح أحدهم في ذلك تسلم اللعب وهو الذي سيستأنف ضرب التوش
ورحم الله أيام زمان


هل تحب عملك إن كنت محباً له فثق أنك إذن ستبدع

صَبِيحَةٌ مُبارَكَةٌ
إِخْوَتِي أَخَوَاتِي
هل تحب عملك
إن كنت محباً له فثق أنك إذن ستبدع
وبغض النظر عن نوعية العمل وشكله
وحتى وإن كنت مكرها على عمل ما ، أحبه لتتناسى حالة الإكراه والظلم القهري الذي فيه ، فقد يكون بابا لما هو قام ، وهو الذي تحب ، فالاحساس بالفشل قاتل لكل ابداع
ومن محيط المعرة قصة لوشئت لذكرت الأسماء فيها
سنة ثمان وثمانين وتسعمائة وألف يفاجئ رب الأسرة وبعد إتمام زواج ابنته الأخيرة بقول زوجته، عليك اليوم أن تطلقني ، فوجئ الزوج بكلام امرأته بطلبها ، ولكنه قرأ في وجهها جدية الطلب
زواج دام خمس وثلاثين سنة ، سار بسعادة أوصلت الأولاد إلى درجة المسؤولية
ثلاثة ذكور وابنتان أنهوا الدراسة الجامعية وتزوجوا
قالت الزوجة : تزوجتك مكرهة ، ما أحببتك يوما ، وكان من قدر الله أن حملت ، فقلت أنتظر حتى يكبر وحملت وحملت
هل سجلت علي تقصيراً تجاهك ، وتجاه بيتي وأولادي
الزوج واجم لا يتكلم ، وقد اجتمع أهل الزوجين والأولاد
أحببت بيتي حبا مؤقتا لاتمام ما توجب علي فعله ، وقد أنجزته بفضله الله
أحب اليوم أن أعيش في حجرة لا أراك فيها
وتم لها ما أرادت



الجمعة، 6 أكتوبر 2017

إن القرآن أكرم من أن تنزف عنه عقول الرجال

صَبِيحَةٌ مُبارَكَةٌ
إِخْوَتِي أَخَوَاتِي
اليوم الجمعة وكثر من يسر الله لهم قراءة شيء من كتاب الله
ومما ورد في آداب التلاوة عن رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالقُرْآنِ»، وَزَادَ غَيْرُهُ: «يَجْهَرُ بِهِ»
أما أن ينقلب الأمر إلى شكل من الطرب ليهيم السامع بصوت القارئ لدرجة أن البعض قد يُظهر منه ولشدة هيامه أن قد فقد عقله وغشي عليه فهو أمر مستنكر
قيل لعائشة رضي الله عنها: إن قوماً إذا سمعوا القرآن يغشى عليهم. فقالت: إن القرآن أكرم من أن تنزف عنه عقول الرجال، ولكنه كما قال الله تعالى: {تقشعرّ منه جلود الذين يخشون ربهم ثم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله}
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
صحيح البخاري (9/ 154)
التفسير من سنن سعيد بن منصور - محققا (2/ 333)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قَالَ الشَّافِعِيُّ وَمُوَافِقُوهُ مَعْنَاهُ تَحْزِينُ الْقِرَاءَةِ وترقيقها وَاسْتَدَلُّوا بِالْحَدِيثِ الْآخَرِ زَيِّنُوا الْقُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ ، وقَالَ الْهَرَوِيُّ مَعْنَى يَتَغَنَّى بِهِ يَجْهَرُ بِهِ
-       شرح النووي على مسلم (6/ 79)
وحمله بعضهم على تحسين الصوت وقد قيل فى قوله - عليه السلام -: " ليس منا من لم يتغن بالقرآن "  أى يجعله مكان الغناء الذى كانت تستعمله العرب فى سيرها وجلوسها، وأكثر أحواله
-       إكمال المعلم بفوائد مسلم - القاضي عياض(3/ 158)


الرقي يعني الوعي

صَبِيحَةٌ مُبارَكَةٌ
إِخْوَتِي أَخَوَاتِي
الرقي يعني الوعي
تتبدل الحياة لتفتح أبوابا جديدة للتمدن ومن ثم التحضر وهو حسن استخدام الوسائل
الهاتف من أبواب التمدن وحسن استخدامه شكل من التحضر
وسائل التنبيه من دليل تمدن والرقي الحضاري في حسن استخدامها
أن تعمل وتختار العمل ومحل العمل مدينة ومن ثم حضارة
أن تستخدم وسائل إعلامية لترويج عملك مدينة وحضارة
ولكن أن تختار نهاية الطريق أوبدايته وبالذات عند انحرافه لتعيق كل مار ، والغاية لفت الانتباه إلى أنك موجود
وتتعمد الإعاقة رغبة بالشراء منك ، لا تبالي بالنتيجة ، تهدور دراجة أو مريض قد يؤذيه الذي فعلت ، أو التسبب بحادث سير أو....
ويزداد الأمر سوأ إن اخترت زاوية الطريق وما يليها غير صالح للمرور
ترى وهل من السعادة إيذاء الخلق ؟
ترى ألا يخشى المرء من دعوة من تعرث ؟
اشترى رجل سيارة وركبها سعيداً عائداً لبلده وفجأة توقفت السيارة فنزل يتفقدها
فوجد أن البنزين قد نفذ
تأوه وقال نعم نعم أدرك السبب
كنت طوال الطريق ازمر ، وهو سبب نفاذ البنزين


الرد بمجرد الشتم لا يعجز أحداً

صَبِيحَةٌ مُبارَكَةٌ
إِخْوَتِي أَخَوَاتِي
الرد بمجرد الشتم لا يعجز أحداً
لا أسهل من أن تثبت ضعفك إن الفكري أو الجسدي فتشتم
لا وتُدخل في شتيمتك من ليس له علاقة بالحالة التي أنت فيها
يساءُ إلينا فنوسع دائرة الشتم لندخل فيها من أساء ومن لم يسيء
وأول ما ندخل شتم الأم والأخت .....
ترى هل سمعنا عن نبي شتم أحداً
هل وصل إلينا أن أحداً من السلف الصالح ،وكثيرون منهم من تعرض للعذاب البدني والنفسي ، فهل شتم من فعل به أو أساء إليه
الإمام أحمد في محنته ، هل شتم المأمون أو المعتصم
علماؤنا اليوم هل سمعتم أنهم ردوا على من استباح أعراضهم بالشتم ؟ !
هل حققنا النصر على الفرجة أو التتر بالشتم
عمر المختار وقد انقطع حبل المشنقة به أول مرة ما شتم إيطاليا
ونصر نحن على أن نبقى ضعفاء لنتختار الضعف لعجزنا فنشتم