الأربعاء، 6 يناير 2016

من طرائف اللغة العربية

من طرائف اللغة العربية
بيتان غريبان 
* هذا البيت لا يتحرك اللسان بقراءته : 
آب همي وهم بي أحبابي 
همهم ما بهم وهمي مابي 
------ ------ ------ 
* وهذا البيت لا تتحرك بقراءته الشفتان : 
قطعنا على قطع القطا قطع ليلة 
سراعا على الخيل العتاق اللاحقي
-------------
أغرب شعر : 
هذه أبيات من الشعر لكن فيها العجب العجاب و فيها أحتراف وصناعة للشعر :
الغريــــــــــــب في هذه الأبيات .....أنــك تستطيـــع قراءتها .أفقيــا ورأسيـــاً .!
ألوم صديقي وهذا محال 
صديقي أحب كلام يقال 
و هذا كلام بليغ الجمال
محال يقال الجمال خيال
---------------
بعدما اجتمع الناس وقالوا بأن الألف هو الحرف الأكثر شيوعاً بالكلام .
خطبه بدون حرف الألف :
حمدت من عظمت منته وسبغت نعمته وسبقت رحمته غضبه، وتمت كلمته، ونفذت مشيئته، وبلغت قضيته، حمدته حمد مُقرٍ بربوبيته، متخضع لعبوديته، متنصل من خطيئته، متفرد بتوحده، مؤمل منه مغفرة تنجيه يوم يشغل عن فصيلته وبنيه، ونستعينه ونسترشده ونستهديه، ونؤمن به ونتوكل عليه وشهدت له شهود مخلص موقن، وفردته تفريد مؤمن متيقن، ووحدته توحيد عبد مذعن، ليس له شريك في ملكه ولم يكن له ولي في صنعه، جلَّ عن مشير ووزير، وعن عون ومعين ونصير ونظير علم ولن يزول كمثله شيءٌ وهو بعد كل شيءٍ .
رب معتز بعزته، متمكن بقوته، متقدس بعلوّه متكبر بسموّه ليس يدركه بصر، ولم يحط به نظر قوي منيع، بصير سميع، رؤوف رحيم، عجز عن وصفه من يصفه، وضل عن نعته من يعرفه، قرب فبعد وبَعُد فقرب، يجيب دعوة من يدعوه، ويرزقه ويحبوه، ذو لطف خفي، وبطش قوي، ورحمة موسعة، وعقوبة موجعة، رحمته جنة عريضة مونقة، وعقوبته جحيم ممدودة موبقة، وشهدت ببعث محمد رسوله وعبده وصفيه ونبيه ونجيه وحبيبه وخليله .
-----------
خطبه بدون نقط :

الحمد لله الملك المحمود ، المالك الودود مصور كل مولود ، مآل كل مطرود ساطع المهاد وموطد الأوطاد ومرسل الأمطار، ومسهل الأوطار وعالم الأسرار ومدركها ومدمر الأملاك ومهلكها ومكور الدهور ومكررها ومورد الأمور ومصدرها عم سماحه وكمل ركامه وهمل وطاوع السؤال والأمل أوسع الرمل وأرمل أحمده حمدا ممدودا وأوحده كما وحد الأواه وهو الله لا إله للأمم سواه ولا صادع لما عدله وسواه، أرسل محمدا علما للإسلام ، وإماما للحكام ،

في ميلاد النبي صلى الله عليه وسلم

في ميلاد النبي صلى الله عليه وسلم
من المرجح أن ولادة سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم  في شعب بني هاشم بمكة في صبيحة يوم الاثنين الثاني عشر من شهر ربيع الأول ، ولأول عام من حادثة الفيل، ولأربعين سنة خلت من ملك كسرى أنوشروان
أما في التاريخ الرومي أو الميلادي فمن الصعوبة تحديد يوم ولادته صلى الله عليه وسلم لأسباب تتعلق بالتاريخ الميلادي نفسه نتيجة للتعديلات التي طرأت عليه
وربما كان يوم العشرين أو الثاني والعشرين من شهر إبريل سنة 571 من ميلاد المسيح عليه السلام.
هو اليوم الموافق للتاريخ الهجري
ولنا أن نعلم أنه عاش ثلاث وستين سنة هجرية فإن حسبت بالتاريخ الرومي لكانت إحدى وستين سنة

والله أعلم

ومن الْفَضِيلَة أن نحب خيارنا

ومن الْفَضِيلَة أن نحب خيارنا
والْفَضِيلَة وسيطة بَين الإفراط والتفريط فكلا الطَّرفَيْنِ مَذْمُوم والفضيلة بَينهمَا محمودة حاشا الْعقل فَإِنَّهُ لَا إفراط فِيهِ الْخَطَأ فِي الحزم خير من الْخَطَأ فِي التضييع
ومعرفتنا للفضيلة بهذه الصورة تؤكد أننا لا زلنا بخير بأن نجل فيما نجل خيارنا ونحن في مع الحق أو لازلنا عليه أما أن نجند أنفسنا لتعقب عثراتهم وهم ليسوا أنبياء معصومين فهو أحد سبل إبليس
وقد كان أبو الدرداء رضي الله عنه يقول: إنكم لن تزالوا بخير ما أحببتم خياركم وقيل فيكم الحق فعرف
-         قوت القلوب في معاملة المحبوب ووصف طريق المريد إلى مقام التوحيد - أبو طالب المكي (1/ 276)

-         الأخلاق والسير في مداواة النفوس - أبو محمد علي بن أحمد بن سعيد بن حزم الأندلسي القرطبي (ص: 81)

إن كنت عدواً فكن شريفا في عدواتك

هكذا يفعل الإسلام
إن كنت عدواً فكن شريفا في عدواتك
وإن كنت محبا أو انقلبت محباً فزد الشرف بالصدق والإخلاص
هِنْدُ بِنْتُ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسِ بْنِ أُمَيَّةَ الْأُمَوِيَّةُ، وَالِدَةُ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ، كَانَتْ مِنْ سَيِّدَاتِ نِسَاءِ قُرَيْشٍ ذَاتَ رَأْيٍ ودهاء0قَالَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: وَاللَّهِ يَا مُحَمَّدُ مَا كَانَ عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ أَهْلُ خِبَاءٍ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ يذلُّوا مِنْ أَهْلِ خبائك، فَقَدْ وَاللَّهِ أَصْبَحَ الْيَوْمَ وَمَا عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ مِنْ أَهْلِ خِبَاءٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ يَعِزُّوا مِنْ أهل خبائك.
فَقَالَ صلى الله عليه وسلم : وَكَذَلِكَ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ.
-         البداية والنهاية ط إحياء التراث (7/ 59)
-         مغازي الواقدي (2/ 850)

-         تاريخ الإسلام - الذهبي (2/ 560)

الاسلام رعي الإنسان صغيرا وشيخا

لَا تُعْجِلُوا صِبْيَانَكُمْ عَنِ الْفِطَامِ، فَإِنَّا نَفْرِضُ لِكُلِّ مَوْلُودٍ فِي الْإِسْلَامِ
قَالَ أَسْلَمُ مَوْلَى عُمَرَ: قَدِمَ الْمَدِينَةَ رُفْقَةٌ مِنْ تُجَّارٍ، فَنَزَلُوا الْمُصَلَّى فَقَالَ عُمَرُ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ:
هَلْ لَكَ أَنْ نَحْرُسَهُمُ اللَّيْلَةَ؟
قَالَ: نَعَمْ! فَبَاتَا يَحْرُسَانِهِمْ وَيُصَلِّيَانِ، فَسَمِعَ عُمَرُ بُكَاءَ صَبِيٍّ فَتَوَجَّهَ نَحْوَهُ فَقَالَ لِأُمِّهِ: اتَّقِ اللَّهَ تَعَالَى وَأَحْسِنِي إِلَى صَبِيِّكِ. ثُمَّ عَادَ إِلَى مَكَانِهِ، فَسَمِعَ بُكَاءَهُ فَعَادَ إِلَى أُمِّهِ فَقَالَ لَهَا مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ عَادَ إلى مَكَانَهُ، فَلَمَّا كَانَ آخِرُ اللَّيْلِ سَمِعَ بُكَاءَ الصَّبِيِّ فَأَتَى إِلَى أُمِّهِ
فَقَالَ لَهَا: وَيْحَكِ، إنك أم سوء، ما لي أَرَى ابْنَكِ لَا يَقَرُّ مُنْذُ اللَّيْلَةِ مِنَ الْبُكَاءِ؟! فَقَالَتْ: يَا عَبْدَ اللَّهِ إِنِّي أَشْغَلُهُ عَنِ الطَّعَامِ فَيَأْبَى ذَلِكَ، قَالَ: وَلِمَ؟
قَالَتْ: لِأَنَّ عُمَرَ لَا يَفْرِضُ إِلَّا لِلْمَفْطُومِ. قَالَ: وكم عمر ابنك هذا؟ قَالَتْ:
كَذَا وَكَذَا شَهْرًا، فَقَالَ: وَيْحَكِ لَا تُعْجِلِيهِ عَنِ الْفِطَامِ. فَلَمَّا صَلَّى الصُّبْحَ وَهُوَ لَا يَسْتَبِينُ لِلنَّاسِقِرَاءَتُهُ مِنَ الْبُكَاءِ. قَالَ: بُؤْسًا لِعُمَرَ. كَمْ قَتَلَ مِنْ أَوْلَادِ الْمُسْلِمِينَ. ثُمَّ أَمَرَ مُنَادِيهِ فَنَادَى، لَا تُعْجِلُوا صِبْيَانَكُمْ عَنِ الْفِطَامِ، فَإِنَّا نَفْرِضُ لِكُلِّ مَوْلُودٍ فِي الْإِسْلَامِ. وَكَتَبَ بِذَلِكَ إِلَى الْآفَاقِ.

البداية والنهاية – ابن الأثير (7/ 136)

الخير سبيل لفك الكرب


حاجاتنا غير منقطعة وكذا حاجات الناس 
وربما كان من المتيسر لنا إن لم نقدر على فعل الخير أن نشغل أنفسنا بفعله 
وهذا أقل القليل ، عسى الله أن يفرج عنا
وأنقل لكم عجب سيدنا علي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ من حالة كهذه ، إن لم نكن في دائرة فعل الخير أو التفكير بفعله 
قَالَ سيدنا علي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: يَا عَجَبًا لِرَجُلٍ مُسْلِمٍ يَجِيئُهُ أَخُوهُ الْمُسْلِمُ فِي حَاجَةٍ فَلَا يَرَى نَفْسَهُ لِلْخَيْرِ أَهْلًا فَلَوْ كَانَ لَا يَرْجُو ثَوَابًا وَلَا يَخْشَى عِقَابًا لَقَدْ كَانَ يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يُسَارِعَ إِلَى مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ فَإِنَّهَا مِمَّا تَدُلُّ عَلَى سَبِيلِ النجاة
فقال له رجل أسمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال نعم وما هو خير منه لما أتى بسبايا طيء وقفت جارية في السبي فقالت يا محمد إن رأيت أن تخلي عني ولا تشمت بي أحياء العرب فإني بنت سيد قومي وإن أبي كان يحمي الذمار ويفك العاني ويشبع الجائع ويطعم الطعام ويفشي السلام ولم يرد طالب حاجة قط أنا ابنة حاتم الطائي
فقال صلى الله عليه وسلم يا جارية هذه صفة المؤمنين حقاً لو كان أبوك مسلماً لترحمنا عليه خلوا عنها فإن أباها كان يحب مكارم الأخلاق وإن الله يحب مكارم الأخلاق فقام أبو بردة بن نيار فقال يا رسول الله الله يحب مكارم الأخلاق فقال والذي نفسي بيده لا يدخل الجنة إلا حسن الأخلاق
-
إحياء علوم الدين 2/358
-
تاريخ دمشق لابن عساكر 11/ 359