صَبِيحَةٌ مُبارَكَة
إخوَتِي
أَخَوَاتِي
هو
رسول الله صلى الله عليه وسلم
من
أخلاق النبوة من السيرة العطرة
جاءته-
صلى الله عليه وسلم- امرأة كان فى عقلها شىء، فقالت: إن لى إليك حاجة، فقال:
«اجلسى فى أى سكك المدينة شئت أجلس إليك» ، وفى رواية مسلم: «حتى أقضى حاجتك» ،
فخلا معها فى بعض الطرق حتى فرغت من حاجتها «2» . ولا ريب أن هذا كله من كثرة
تواضعه- صلى الله عليه وسلم-. وقال ابن أبى أوفى: كان- عليه السّلام- لا يأنف أن
يمشى مع الأرملة والمسكين فيقضى له الحاجة
. رواه النسائى. وفى رواية البخارى: إن كانت الأمة لتأخذ بيد رسول الله-
صلى الله عليه وسلم- فتنطلق به حيث شاءت ، وفى رواية أحمد: فتنطلق به فى حاجتها،
وعنده أيضا إن كانت الوليدة من ولائد أهل المدينة لتجىء فتأخذ بيد رسول الله- صلى
الله عليه وسلم-، فما ينزع يده من يدها حتى تذهب به حيث شاءت.
والمقصود
من الأخذ باليد لازمه وهو الانقياد.
صلّى
عليكَ اللَهُ يا علمَ الهدى
ما سارَ
ركبٌ أو ترنَّمَ حادِ
المواهب
اللدنية بالمنح المحمدية – القسطلاني (2/ 116)
s1a3b7i7ha13777

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق