صَبِيحَةٌ
مُبارَكَة
إخوَتِي
أَخَوَاتِي
النجارة
عند العرب في الجاهلية
كانت
مهنة النجارة من المهن التي عرفها العرب وأولوها الاهتمام فالحياة في مناطق
الاستقرار – المدن – تجعل الحاجة للنجارة أمر ذا أهمية للزراعة والصيد وكذلك حاجة
البدو لأعمدة الخيام والحدوج للنساء ، والحضر والبدو معاً يحتاجان إلى صناعة
أسلحتهم من الرماح والقسي والسهام، وكل واحد من هذه الأمور، فالخشب مادة أساسية لا
غنى عنها ،
وساعد
في تدعيم وانتشار هذه المهنة وجود الأشجار في مرتفعات الجزيرة العربية وبخاصة في
جهتها الغربية، وفي جنوبها الشرقي، وفي بطون الأودية، بالإضافة إلى بعض الأخشاب
المستوردة من أفريقيا والهند التي تمتاز بصلابتها مثل : الساج والأبنوس والصندل . واعتمد التجار على أنواع الخشب المتوفرة في صناعة الأبواب والنوافذ والسقوف
وحظائر الحيوانات من أشجار العرر والسمر والسور والجوز وكان خشب المرخ أثاثا في
صناعة الخيام وتظليلها بنبات الثمام وهو منتشر في البادية . وصنعوا منن الخشب
الأقداح ومن خشب الميس الرحال . وصنعوا من خشب الجوز والأثل القصاع والجفان والمكاييل
وكذلك المقاعد . وممن اشتهر بصناعة النجارة عتبة بن أبي وقاص أخو سعد بن أبي وقاص
رضي الله عن سعد
ومن أدوات النجارة التي استخدمها العرب الفأس والخصين
والحدأة والعاقور والكرزن والقدوم والمنشار والقدوم والمسحل والمثقب والكلبتان
وغيرها
ـــــــ
تاريخ
ابن خلدون (1/ 514)
البصائر
والذخائر – التوحيدي (5/ 43)
أدب الكاتب = أدب الكتاب لابن قتيبة (ص: 178)
الاختيارين المفضليات والأصمعيات – الأخفش الأصفر(ص: 397)
ـــــــــــ
الثمام: نبت معروف في البادية.
الجفان: أعظم ما يكون من القصاع.
الخصين: فأس ذات خلف واحد.
الحدأة: فأس التي لها رأسان
العاقور: الفأس العظيم.
الكرزن: فأس ذات رأس واحد.
القدوم: الفأس الصغيرة.
المسحل: مبرد أخشن من مبرد الحديد يُسحل به الخشب؛ أي:
يُنحت، والصغير منه: مسرد.
الكلبتان الكماشة يجذب بها النجار المسمار من الخشب
الحدوج
: من مراكب النساء يشبه المحفة
الخَصينُ:
فأس ذات خلف واحد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق