صَبِيحَةٌ مُبارَكَة
إخوَتِي
أَخَوَاتِي
على سنجة عشرة
واليوم
الشباب والشابات وحتى الرجال والنساء وفي بعض الحالات المتقدمي في السن ، والهدف
المبتغى الكمال في كل شيء ومع الأسف دون ابتغاء السبيل الشريف في الوصول لذلك . لا
ولا مراعاة لما أمر الله به من زينة وتزين ، علما بأن الله لم يحرم الزينة .
والمقولة المتقدمة تعبير يُستخدم لوصف الشخص الذي في أتم أناقته وتهندمه الظاهري ،
يرتدي أجمل ملابسه وبكامل زينته وكأن يبتغي رفع قدره من خلال هندامه ، قيل إن
المقصود بالمقولة السابقة ، هو وزن الأناقة بميزان دقيق كوزن الذهب أو الموازين
التي تصل لأقصى وأدق حد ، مما يعبر عن الكمال والدقة في المظهر العام واللباس
المظبوط تماماً . وسنجة : كلمة فارسية وتعني الثقل الذي يوضع في الميزان . وكان
الميزان القديم يمسك باليد من محوره ، وله كفتان بسلاسل ، لم يبق منه سوى الصورة
المرسومة على واجهات المحاكم ، وكان أقصى ما يوزن به عشرة كيلو غرامات ومنها كان
التشبيه لمن يتزين بعناية فائقة أنه على سنجة عشرة . وكثيرون اليوم من هم في
المظهر على سنجة عشرة في الظاهر وفي الواقع لا وزن لهم لسوء باطنهم وطالعهم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق