صَبِيحَةٌ مُبارَكَة
إخوَتِي
أَخَوَاتِي
بين
نقيضين
التناقض
في حياتنا وأن يعيش المرء في وجهين ويتلبث سلوكين أمر يسوقه إلى مجهول الخاتمة ،
ولنا من حياة العرب في الجاهلية مثل فمن عاش حالة شظف العيش كان إذا ولد له ابنة،
دفنها حية. فيقال: وأدها . وممن اشتهر في فداء الموؤدة صعصعة ابن ناجية المجاشعي افتدى
خلقاً من البنات، بإبل دفعها إلى آبائهن لأنهم كانوا يفعلون ذلك للضر والفقر فقال
الفرزدق يفخر بهذا:
وجدي
الذي منع الوائدا ... ت فأحيا الوئيد ولم يوأد
وآخرون
كانوا يعيشون حالة من الرخاء في الجاهلية ، إذا وُلِدَ لأحدهم بنت قالوا : "هنيئاً
لك النافجة" أي المعظمة لمالك، لأنك تأخذ مهرها فتضمه إلى مالك فينتفج.
واليوم
ترى الكثيرين لا يجانبون المنفعة فتراهم حيث وجدت ، يولون وجوههم ، إن افتقدوها في
جهة باحثين عن مصدر آخر يحققها وذلك غير مبالين بمن يتأذى من تغير حالهم
ـــــــــــــــــــــــــــ
أدب
الكتاب للصولي (ص: 173)
مجمع
الأمثال (2/ 405)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق