الأربعاء، 31 ديسمبر 2025

الدكتور محمد زياد قدري الحراكي بخط يده

 

صَبِيحَةٌ مُبارَكَة
إخوَتِي أَخَوَاتِي

الدكتور محمد زياد قدري الحراكي بخط يده

فقدت المعرة رجلاً بكل ما تعني الرجولة من معنى

من عرفه أحبه وأحب فيه التصميم على النجاح

من عرفه عرف رجلا كانت حياته دليل خير لمن أحب فعل الخير

كانت تربط عائلتي بعائلته روابط ذات جذور فهو من عائلة كل أفرادها متعلم ، حضر مجلس الآباء في مدرسة الطبيب الشهيد حسن حسني الدمشقي ، وكان من منهجي في هكذا اجتماع أن أستمع لمن حضر ، لا أجعل الاجتماع محاضرة يلقيها مدير المدرسة ، رجوته أن يتحدث فلم يخيبني ، ومما أذكر أنه قال كان لي أب يحب العلم ويبزل جهده في حضنا على التعلم وأنا كنت أود ترك المدرسة إلا أن رغبة والدي كانت تلاحقني نجحت في الابتدائية وحصلت على البروفيه وكان الخيار بين الفرع الأدبي والعلمي . قلت يا زياد ليكن خيارك الفرع العلمي ، لقد وصلت اللقمة للتم ، نجحت بتفوق ودخلت كلية الطب ومن ثم كان اتمام الأمر بتخصصي في المملكة المتحدة .

لقد كان الدكتور زياد أول طبيب للجراحة العظمية في مدينة المعرة

توثقت علاقتي به حين قدم من بريطانية استقبلته في المطار مع ابن أخيه الدكتور أنور

عمل خلال خدمة العلم في المشفى العسكري 601

تأخر علينا مرة ولمدة يومين ذهبت برفقة أنور لاستفقاده ، فرد علينا الحرس لا يوجد طبيب بهذا الاسم ونحن نعرف أنه موجود وكنا نزوره ، في اليوم الثالث قدم وقال شغلت بالكم ، لقد أمر رفعت الأسد بسجني لأني تأخرت عن استقباله مع بقية الأطباء وهو في زيارة للمشفى وكنت حينها أقوم بعمل جراحي لأحد الجنود .

اشترى عيادة في الجسر الأبيض بدمشق كنا ننام فيها بعد أن افتتح عيادته في المعرة

ساعدني بكل حهده في تسمية المدرسة التي كنت أعمل فيها باسم الطبيب الشهيد حسن حسني الدمشقي

ومما يسعدني أن أقول فقد كان يدعوني بين الفينة والأخرى : إذا عندك فضى أنا بانتظارك ، وكان الحديث عن غرائب ما يحدث في مدينة المعرة ، ومن ثم عن جمعية البر

رحمك الله دكتور زياد ورحم والديك وأخوتك الدكتور زهير ورافع ومصطفى وطاهر ورحم أخي الدكتور محمد أنور

ومد الله في عمر الدكتور أكرم











ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق