أشكال
البيوع عند العرب في الجاهلية
صَبِيحَةٌ
مُبارَكَة
إخوَتِي
أَخَوَاتِي
أشكال
البيوع عند العرب في الجاهلية
كان
للبيوع عند العرب أشكال عديدة نهى الإسلام عن جُلها ومن أشكال البيوع عندهم :
بيع
المنابذة وهو متى نبذ البائع سلعته إلى المشتري وجب البيع . ونَهى رَسُولُ الله،
صلى الله عليه وسلم، عن المُنَابَذَةِ في البَيْع وهي أن يَقُول الرَّجُل
لِصاحِبه: انْبِذْ إليّ الثَّوْبَ، أو غَيْرَه من المَتاع، أو أَنْبِذُه إليك، وقد
وَجَب البَيْعُ بكذا وكذا.
بيع
الملامسة : وهو أن يتساوم المتبايعان على لزوم البيع إذا لمس المشتري سلعة البائع
وإن لم ينظر في البضاعة.
البيع
بطريقة الرمي بالحصاة وهو أن يُلقي المشتري حصاة على أثواب عدة مثلاً، فما أصابته
كان مبيعاً بلا خيار للمشتري .
بيع
السرار اختص به سوق عكاظ، وهو نوع من البيوع كان يتعامل به العرب فإذا وجب البيع
وعند التاجر عدد ممن يريد الشراء أو عدمه، فله الشركة في الربح. البيع بجس اليد.
بيع
الأجنة في بطون أمهاتها، من المواشي والأنعام.
بيع
الملاقيح : وهو ما ستحمل به إناث الإبل.
بيع
المضامين : وهو بيع ما سيتولد من فحول الإبل.
بيع
ضربة القانص : أي ما سيقع في شبكة الصياد من صيد البر والبحر.
بيع
ضربة الغائص : وهو ما سيخرجه الغواص من اللآلئ
ومن
أنظمة الأسواق نظام الرهن، حيث كان المشتري يرهن متاعه وولده لسداد دينه . ونظام
المقايضة، ويقوم على عملية التبادل التجاري بالحصول على سلعة مقابل سلعة أخرى وكان
العرب يمارسون مع نظام المقايضة، تبادل السلع بأوزان المعادن الثمينة كالذهب
والفضة، وتقدير قيم البضائع في البيع والشراء بها، ويقبلونها في العادة بدل
البضائع نفسها . وعلى
الرغم من سيطرة نظام تبادل السلع بأوزان المعادن الثمينة على حركة البيع والشراء
إلا أن نظام النقد قد أخذ يظهر شيئاً فشيئاً في بعض المناطق مثل اليمن في العهد
السبئي
ـــــــــــــــــ
تاريخ
اليعقوبي (ص: 105)
الحيوان
– الجاحظ (1/ 215)
حلية
المحاضرة (ص: 121)
يوان
جرير بشرح محمد بن حبيب (1/ 104)
أسواق
العرب في الجاهلية والاسلام – سعيد الأفغاني
تاريخ العرب القديم – توفيق
برو
موجز
دائرة المعارف الإسلامية (19/ 5989)
ـــــــــــــ
المُنَابَذةُ:
أَن يَقُول الرجل لصَاحبه: انْبِذْ إليَّ الثوبَ أَو غَيره من الْمَتَاع، أَو
أَنْبذُه إليكَ، وَقد وَجَبَ البيعُ بِكَذَا وَكَذَا هُوَ أَن يَقُولَ
الْمُشْتَرِي أَو الْبَائِعُ إِذَا نَبَذْتُ الحَصَاةَ إِلَيْكَ فَقَدْ وَجَب
البيعُ.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق