الجمعة، 1 مايو 2026

الأصمعي وشابة أعرابية هو القرآن كتاب الله

 صَبِيحَةٌ مُبارَكَة

إخوَتِي أَخَوَاتِي
الأصمعي وشابة أعرابية
هو القرآن كتاب الله
هو الكتاب الذي لا تنتهي عجائبه
روي عن الأصمعي رحمه الله وهو الجبل الأشم من جبال اللغة العربية قال: اجتزت ببعض أحياء العرب، فرأيت صبية معها قربةٌ فيها ماءٌ وقد انحلّ وكاء فمها. فقالت: يا عمّ، أدرك فاها، غلبني فوها، لا طاقة لي بفيها. فأعنتها، وقلت: يا جارية، ما أفصحك! فقالت يا عمّ، وهل ترك القرآن لأحدٍ فصاحةً؟ وفيه آيةٌ فيها خبران وأمران ونهيان وبشارتان! قلت: وما هي؟ قالت: قوله تبارك وتعالى: وَأَوْحَيْنَآ إِلَىٰٓ أُمِّ مُوسَىٰٓ أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِى ٱلْيَمِّ وَلَا تَخَافِى وَلَا تَحْزَنِىٓ إِنَّا رَآدُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ ﴿٧﴾سورة القصص . قال: فرجعت بفائدةٍ، وكأنّ تلك الآية ما مرّت بمسامعى!!
ــــــــــــــــــ
لباب الآداب لأسامة بن منقذ (1/ 329)
المعجزة الكبرى القرآن – أبي زهرة (ص: 72)
المعجزة القرآنية حقائق علمية قاطعة (ص: 61)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق