صَبِيحَةٌ
مُبارَكَة
إخوَتِي
أَخَوَاتِي
أَنْتَ
مِنَ الْمُلُوكِ
سألني
وقال : والله تعبان فقلت : الحال من بعضو ، ولكن تعال أسألك وأسأل نفسي ؟ كيف حالك
مع زوجتك فقال : والله هي امرأة صالحة تخاف الله تعالى ، وأولادك فقال : الله يرضى
عليهم . قلت هل لديك بيت ؟ فقال : لا أبواب ولا شبابيك وأنا في عجز عن صيانته ،
قلت ألا يسترك ؟ قال لك كيف الحمد الله ، فقلت : أنت ملك مُنَصّب ! فقال حاجتك
أستاذ ! قلت تعال أسرد عليك شيئاً من حياة بني اسرائيل ولتكن البداية من حديث
النَّبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ أَصْبَحَ مُعَافًى فِي بَدَنِهِ، آمِنًا فِي
سِرْبِهِ، عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ، فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ لَهُ الدُّنْيَا
بِحَذَافِيرِهَا»
قال الله تعالى يذكر بني إسرائيل بما أنعم
عليهم {وَجَعَلَكُمْ
مُلُوكًا} قال ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ: {وَجَعَلَكُمْ مُلُوكًا} قَالَ: الْخَادِمُ
وَالْمَرْأَةُ وَالْبَيْتُ. وَرَوَى الْحَاكِمُ فِي مُسْتَدْرَكِهِ، عَنِ ابْنِ
عَبَّاسٍ . قَالَ: الْمَرْأَةُ وَالْخَادِمُ {وَآتَاكُمْ مَا لَمْ يُؤْتِ أَحَدًا
مِنَ الْعَالَمِينَ} ، وعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ الرَّجُلُ مِنْ بَنِي
إِسْرَائِيلَ إِذَا كَانَ لَهُ الزَّوْجَةُ وَالْخَادِمُ وَالدَّارُ سُمِّيَ
مَلِكًا. وَقَالَ ابْنُ جَرِيرٍ نقلا عن عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ
الْعَاصِ، وَسَأَلَهُ رَجُلٌ فَقَالَ: أَلَسْنَا مِنْ فُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ؟
فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: أَلَكَ امْرَأَةٌ تَأْوِي إِلَيْهَا؟ قَالَ: نَعَمْ.
قَالَ: أَلَكَ مَسْكَنٌ تَسْكُنُهُ؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: فَأَنْتَ مِنَ
الْأَغْنِيَاءِ. فَقَالَ: إِنَّ لِي خَادِمًا. قَالَ فَأَنْتَ مِنَ الْمُلُوكِ. وَقَالَ
الْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ: هَلِ الْمُلْكُ إِلَّا مَرْكَبٌ وَخَادِمٌ وَدَارٌ؟.
وَقَالَ ابْنُ شَوْذَب: كَانَ الرَّجُلُ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ إِذَا كَانَ لَهُ
مَنْزِلٌ وَخَادِمٌ، وَاسْتُؤْذِنَ عَلَيْهِ، فَهُوَ مَلِكٌ.
وَقَالَ
قَتَادَةُ: كَانُوا أَوَّلَ مَنْ مَلَكَ الْخَدَمَ.
يعني
أغنياء أغنى بعضكم عن بعض فلا يدخل عَلَيْه أحد إِلَّا بإذنه بمنزلة الملوك فِي
الدُّنْيَا
ـــــــــــــ
شعب
الإيمان (13/ 7)
حلية
الأولياء وطبقات الأصفياء (5/ 249)
تفسير
مقاتل بن سليمان (1/ 465)
تفسير
الطبري (10/ 163)
تفسير
ابن كثير (3/ 72)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق