صَبِيحَةٌ
مُبارَكَة
إخوَتِي
أَخَوَاتِي
من
إيجابيات الحجاج بن يوسف الثقفي غفر الله وسر هدم مأذن بعض المساجد
كان
غيورا على نساء المسلمين
لست
مع الظلم ولابد من يوم ينصف الله المظلوم من الظالم ، ولكن من الانصاف أن يذكر
المرء بحسناته وسيئاته ، ومن الأمثلة في التاريخ أن ارتبط اسم الحجاج بالبطش وليس
لأحد أن ينكر مظالمه ، إلا أن أكثر ما يثير الاستغراب ما نقله بعض المؤرخين من هدم
بعض المآذن أو الحد من ارتفاعها ، لم يعارض الحجاج بناء المآذن ، وإنما كان يتدخل
إذا رأى فيها خطرًا أمنيًا فقد كانت تستخدم في بعض الأحيان للعبث من قبل بعض
المارقين للتلصص على نساء المسلمين وكذلك ربما استخدمت للمراقبة من قبل المعارضين
للحكم الأموي . الإمام الذهبي في سير أعلام النبلاء أشار إلى أن الحجاج كان ظالمًا
في سياساته، لكنه لم يذكر عنه عداءً مباشرًا للشعائر الدينية. وكيف يعارض الحجاج بناء
المآذن ، وابن كثير في البداية والنهاية ذكر أن الحجاج بنى مدينة واسط ومسجدها
الكبير، وهو مسجد ذو مئذنة، وهذا ما ينفي فكرة معاداته المطلقة للمآذن.
سمع
خالد بن عبد الله القسري قول رجل من موالي
الأنصار:
ليتني
في المؤذنين نهاري ... إنهم يبصرون من في السطوح
فيشيرون
أو تشير إليهم ... بالهوى كل ذات دلّ مليح
فحطها
عن دور الناس.
ـــــــــ
الكامل
في اللغة والأدب (3/ 66)
سير
أعلام النبلاء الإمام الذهبي (11/ 18)
تاريخ
الإسلام – الإمام الذهبي (6/ 314)
البداية
والنهاية – ابن كثير (9/ 132)
ربيع
الأبرار ونصوص الأخيار (1/ 271)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق