الخميس، 22 يناير 2026

ولمن يسأل عن الضمير

 

صَبِيحَةٌ مُبارَكَة
إخوَتِي أَخَوَاتِي

ولمن يسأل عن الضمير

الضمير قدرة فطرية على التمييز بين الخير والشر موجود لدى جميع البشر بشكل عام كأداة داخلية، ولكنه ليس بنفس الدرجة من "اليقظة عند الجميع . والضَّمِير الْمُضمر هو مَا تضمره فِي نَفسك ويصعب الْوُقُوف عَلَيْهِ واستعداد نَفسِي لإدراك الْخَبيث وَالطّيب من الْأَعْمَال والأقوال والأفكار والتفرقة بَينهَا واستحسان الْحسن واستقباح الْقَبِيح مِنْهَا ، أي ما يضمره الإنسانُ في نفسه ويخفيه وهو أمر يصعب الوقوعُ عليه " وفي المعجم الوسيط: استعداد نفسيّ لإدراك الخبيث والطيِّب من الأعمال والأقوال والأفكار، والتفرقة بينهما، واستحسان الحسن، واستقباح القبيح منهما، ويكون أساسًا لقبول أو رفض ما يعمله الفرد أو ما ينوي القيام به ، فالضَّمير المِهنيّ: ما يبديه الإنسانُ من استقامة وعناية وحرص ودقّة في قيامه بواجبات مهنته . وفي فتح الباري تحقيق جليل نقلا عن الإمام السبكى لحكم ما يدور فى الضمير ، حيث قسم ما يدور في نفوس الخلق إلى خمسة أحوال وهى : الهاجس والخاطر وحديث النفس والهم والعزم .

فالأولان لا يكتبان في الخير ولا فى الشر ، والثالث والرابع يكتبان للعبد في الحسنات ولا يكتبان فى السيئات ، والخامس يكتب للعبد في الخير وعليه في الشر .

ـــــــــــــــــــــ

فتح الباري لابن حجر (11/ 328)

الفتح المبين بشرح الأربعين (ص: 590)

معجم اللغة العربية المعاصرة (2/ 1369)

المعجم الوسيط (1/ 544)




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق